فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عرف جمع القلة وجمع الكثرة اتفقا مبدءا وانتهاءً لماذا؟ ما الجواب؟ لأن أل هذه الاستغراقية والقاعدة أن كل جمع دخلت عليه أل الاستغراقية فهو للعموم وإذا كان للعموم حينئذٍ يكون أقله الثلاث وإلى ما لا نهاية ومسألة الجمع أقله هذه مسألة طويلة لكن الأصح أن يقال أنه ثلاث، قال: (الجَمْعُ وَالفَرْدُ الْمُعَرَّفَانِ) إذن عرفنا النوع الأول، ثم قال: (وَالفَرْدُ) . ما المراد بالفرد؟ هذا أيضًا مصدر فردٌ فعل .. قياس المصدر المعدل من ذي ثلاثة وهل المراد به المعنى المصدري الجواب لا إذن من باب إطلاق اسم من باب إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول الذي هو المفرد والمفرد كما هو معلوم مختلفٌ عند النحاة له معنى في باب الإعراب وله معنى في باب أو مصطلح خاص في باب الخبر، وباب لا باب المناداة ما المراد هنا نقول المراد بالمفرد هنا الذي هو الكلمة الواحدة أو الاسم الواحد حينئذٍٍ يصدق بالمفرد عند النحاة في باب الإعراب ويخرج بهذا التفسير المثنى يخرج به المثنى وإنما قلت مراده الاسم الواحد لأنه قال: (كَالكَافِرِ وَالإنْسَانِ) عبر بالمفرد الذي هو الاسم الواحد وإلا من صيغ العموم المثنى إذا دخلت عليه أل كما استدل علي رضي الله تعالى عنه بقوله: { (( (( (تَجْمَعُوا بَيْنَ (( (( (( (( (( (( } [النساء:23] .
إذن الجمع والمفرد الذي هو الاسم الواحد والمثنى إذا دخلت عليه أل الاستغراقية أفاد العموم إذن قوله: (وَالفَرْدُ) . أي: النوع الثاني من أنواع الألفاظ التي يستفاد منها العموم لغةً وشرعًا هو المفرد الاسم الواحد المعرف باللام إذن إذا كان نكرةً لا يفيد العموم ولذلك عند النحاة وعند الأصوليين أن النكرة في سياق الإثبات لا تعم وسبق هذا الاحتراز بقوله: المستغرق. أو دفعةً واحدة على القولين السابقين (وَالفَرْدُ الْمُعَرَّفَانِ ** بِالَّلامِ كَالكَافِرِ وَالإنْسَانِ) (كَالكَافِرِ) كافر هذا عام؟ كيف فاعل؟ اسم فاعل إذن هو اسم مفرد دخلت عليه أل الاستغراقية لو قيل الكافر في النار كل كافرٍ في النار يعني: مات على هذا كل كافرٍ مات على كفره فهو في النار وهذا قيد مفهوم يعني كل كافرٍ مات على كفره فهو في النار إذن أفاد العموم (الإنْسَانِ) كل {الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 2] حكم عليه في الآية بالخسارة {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء: 37] يعني: كل إنسان { (( (( (( (( الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (( (( } [النساء:28] أي: كل إنسانٍ خلق ضعيفًا.