فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإذا قيل أي لمن يعقل لا يوصف الرب بصفة العقل إذن نقول: أي لمن يعقل لمن يعلم { (( (( (مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} يقال فيه ما سبق،(وَلَفْظُ أَيٍّ فِيْهِمَا) لكن يقال: أي هذه تأتي استفهامية، وتأتي شرطية، وتأتي موصولية، وتأتي وصفية، وتأتي حالية، وتأتي عند بعضهم مناداة المراد هنا التي تفيد العموم الثلاثة الأول أما الوصفية فلا تفيد العموم والحالية لا تفيد العموم وكذلك إذا جاءت مناداة { (( (( (( (( (( (الَّذِينَ (( (( (( (( (( (} [البقرة:140] عند بعض هذه مناداة أي مناداة والصواب الذي بعده المناداة لكن هل تفيد { (( (( (( (( (( (} هذه تفيد العموم؟ الجواب: لا، لا مررت برجلٍ، أي رجلٍ هذه وصفية مررت بزيدٍ أي رجلٍ هذه حالية وسبق في (( شرح القواعد ) )بيان هذه المسألة (وَلَفْظُ أَيْنَ وَهْوَ لِلْمَكَانِ) (أَيْنَ) هذه تأتي شرطية وتأتي استفهامية هل تأتي مأصولية؟ من يقول نعم لا ما تأتي مأصولية إذن (أَيْنَ) هنا تقيد بشرطية واستفهامية { (( (( (( الْمَفَرُّ (( (} [القيامة:10] المفر أين { (( (( (( الْمَفَرُّ (( (} { (( (( (( (( (تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ (( (( (( (( (( } [النساء:78] ، { (( (( (( الْمَفَرُّ (( (} أين زيد عندي مثلًا استشكل بعضهم كيف الاستفهامية تكون مفيدة للعموم والجواب يكون بواحد وهذا سؤال مشكل عند الأصوليين إذا قيل أين زيد؟ تقول في الدار كيف أفاد العموم والجواب واحد قالوا إفادة العموم هنا في أين وأين مكانية وأين الزمانية وأين زمانية النظر إلى السؤال فقط دون الجواب إذا قيل أين زيد أو { (( (( (( الْمَفَرُّ (( (} هنا السؤال على أي شيء عن أي مكانٍ يتصور الذهن الفرار إليه أليس كذلك؟ وهذا يعم هل يمكن أن يخرج فردٌ من أفراد المكان عن هذا السؤال الجواب لا { (( (( (( الْمَفَرُّ (( (} نقول هذا صيغة عموم ما وجه الاستغراق هنا نقول: استغرقت كل شيءٍ يصدق عليه أنه كمان أي لذلك يصلح الجواب بكل ما يمكن أن يكون مكانًا من في الدار من نقول: الاستفهام هنا حصل عن أي شيء عن كل فردٍ يتصور وجوده وكينونته في الدار وهذا يشمل الواحد، والعشرة، والمائة، والألف، فلو كان الموجود واحدًا لقال زيد فلو كان الموجود عشرة لوجب عدهم زيد، عمرو إلى آخره فلو نقص واحد من العشرة ما حصل الجواب إذن وجه العموم نقول: هنا في الزمانية والمكانية في الاستفهامية أن المستفهم عنه يصدق أن يكون الجواب فردًا من أفراده وإذا قيل أين زيد نقول: زيد هذا يتصور أن يوجد في داخل الدار في خارج الدار على السقف إلى آخره كل مكان يتصور وجود زيد فيه فهو داخل في هذا السؤال فحينئذٍ صار عامًا مستغرقًا لجميع الأمكنة التي يمكن وجود زيد فيها، متى الساعة؟ نقول: هذا مستغرق لجميع الأزمنة التي يمكن أن تقع فيها الساعة هذا وجه العموم ولا ينظر إلى الجواب لأن الجواب إنما يكون باعتبار الواقع والحاصل ولا يكون باعتبار؟ ولا يكون باعتبار اللفظ الدال على العموم، أين زيدٌ اللفظ عام في الدار واحد يكفي المكان(وَلَفْظُ أَيْنَ وَهْوَ لِلْمَكَانِ) يعني: وهو الموضوع لأفراد المكان بحسب اللغة (كَذَا مَتَى الْمَوضُوْعُ لِلزَّمَانِ) مثل المكان أو مثل لفظ أين، (مَتَى الْمَوضُوْعُ لِلزَّمَانِ) لكن يقيد