فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الزمان عند كثير من الأصوليين الزمان المبهم فلا يقول حينئذٍ زالت الشمس فأتني هذا معين متى زالت هذا معين ليس فيه عموم لكن متى تزرني أزرك، متى تزرني هل هناك عمومٌ في الزمن؟ نعم كل وقتٍ يصدق أن تحصل فيه الزيارة في الليل، في النهار، في أوسط الليل، في أول الليل في أول، كل وقت يوم السبت، يوم الأحد إلى آخره عموم الزمن دخل في قوله: (مَتَى) إذن عرفنا أن من تأتي شرطية واستفهامية وموصولية (وَلَفْظُ مَا) تأتي أيضًا مثلها ثلاثية (وَلَفْظُ أَيٍّ فِيْهِمَا) لكن يقولون: في (أَيٍّ) قد تكون عامةً في الأشخاص وقد تكون، وقد تكون عامةً في الأزمنة، وقد تكون عامةً في الأمكنة أي مكانٍ جلست فيه أجلس، أي زمانٍ تسافر أسافر هذا عمومه في الزمان، أي رجلٍ تقابله قابلته هذا عمومٌ في الأشخاص، عمومٌ في الأشخاص، وعمومٌ في الأزمان، وعمومٌ في المكان، ثم الرابع ذكره بقوله: (وَلَفْظُ لا فِي النَّكِرَاتِ) . إذن (وَكُلُّ مُبْهَمٍ) نقول: هذا هو النوع الثالث من ما يستفاد من الأمور وهو ثلاثة أشياء: أسما الاستفهام كلها، وأسماء الشرط كلها، وأسماء الموصولة كلها، وهناك تفاصيل كثيرة عند الأصوليين تركناها اختصارًا، (وَلَفْظُ لا فِي النَّكِرَاتِ) هذا هو الرابع وهو النكرة في النفي وبعضهم يقول: في سياق النفي وفيه قصور لأن في سياق النفي قد يستفاد منه أن النافي لم يباشر النكرة ليس في الدار أحدٌ هذه نكرة في سياق النفي لكن لا أحد في الدار هل نقول أن لا أحد هذا في سياق النفي أو تسلط عليه النفي مباشرةً؟ الثاني إذن قول بعض الأصوليين بل كثير النكرة في سياق النفي هذا يفيد أن النكرة تكون عامةً إذا لم يباشرها النافي نحو ليس في الدار أحدٌ ليس نافية أحدٌ فصل بينها وبين مدخولها بينها وبين النكرة أما لا أحد في الدار نا نقول تسلط النفي على ماذا على النكرة إذن سواءٌ باشر النافي الحرف النكرة أو لم يباشره فهي تفيد العموم وهي تفيد العموم ثم فائدتها للعموم كما سبق قد تكون نصًا وقد تكون ظاهرةً قد تكون نصًا في العموم وقد تكون ظاهرةً في العموم تكون نكرة في النفي والنهي والاستفهام والشرط إذا سبقت بمن الزائدة أفادت العموم نصًا هذا واحد.
الثاني: النكرة إذا سلط عليها النفي وهو لا النافية للجنس وبني معها على الفتح كانت نصًا في العموم هذا الثاني.
ما عدا ذلك فهي ظاهرةٌ في العموم زاد بعضهم ثالثًا للنوع الأول وهو ما كان ملازمًا للنفي نحو: أحدا، وديارا، ونحو ذلك.
ثم ألفاظٌ ملازمةٌ للنفي قيل هذه نصٌ في العموم لا أحد في الدار نقول: هذا نصٌ في العموم لا صافر قيل هذا من الصفير لا وابر يعني: لا صاحب وبر لا ديارا قالوا: هذه كلها ألفاظ لا تستعمل هكذا في الإثبات وإنما تستعمل في النفي فهي نصٌ للعموم يضاف إلى الاثنين معدا هذه الثلاثة نقول: هذه ظاهرة في الأمور إذن النكرة في سياق النفي أن تسلط عليه النفي ولم تسبقها من الجارة الزائدة فهي ظاهرةٌ في العموم قوله: (وَلَفْظُ لا فِي النَّكِرَاتِ) . (وَلَفْظُ لا) يعني: النافية هل اللفظ النافي هنا خاصٌ بلا؟ هل هو خاصٌ بلا؟ نقول: لا ليس خاصًا بلا يشمل ما ويشمل لن ويشمل ليس ولم ولما قلت: