فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال رحمه الله: (وَالخَاصُ) . بالتخفيف الأصل بالتشديد الخاصّ لكن عند العروضيين لا يجتمع الساكنان الألف ساكنة والصاد الأولى المدغمة في الصاد الثانية المتحركة ساكنة إذن التقى الساكنان حينئذٍ تحذف إحدى الصادين ولذلك يقال (وَالخَاصُ لَفْظٌ) (وَالخَاصُ) (وَالخَاصُ لَفْظٌ لا يَعُمُّ أَكْثَرَا ** مِنْ وَاحِدٍ) هذا ما ذكرناه (وَالخَاصُ) نقول: الخاص هذا وصف للفظ وسبق أن الأصل في العموم أنه يوصف به اللفظ حقيقة ويوصف به المعنى مجازًا ولذلك من باب الاصطلاح والتمييز الذي لا مشاحة في خلافه أنهم فرقوا بين وصف العموم للفظ بسمة عام وإذا أرادوا المعنى قالوا: أعم. وكذلك الخاص يوصف به اللفظ ويوصف به المعنى إذا أرادوا المعنى قالوا: أخص. على زنة أفعل التفضيل وإذا أرادوا اللفظ قالوا: خاص، يقال للمعنى أخص وأعم.
الخاص والعام اللفظ به ارتسم
يقال للمعنى: أخص وأعم. أخص من كذا وأعم من كذا.
الخاصُ أيضًا للتخفيف للوزن من أجل القاعدة
الخاص والعام أيضًا بالتخفيف