أخرج العام الذي أريد به الخصوص فهو قصر إرادة لفظ العام لا قصر حكمه المطلق { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} رقبة هل قصرت وقيدت المطلق أو لا؟ تحرير رقبة { (( (( (( (( (( (رَقَبَةٍ (( (( (( (( (( } [النساء:92] رقبة هذا مطلق يشمل المؤمنة وغير المؤمنة كافرة الغيرية هنا بالاتحاد يشمل المؤمنة والكافرة إذا قيل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } القيد هذا هل التركيب هذا والتقييد هل فيه قصر أم لا؟ نقول: نعم فيه قصر حبسنا بعض الأفراد أفراد الرقبة على المؤمنة إذن قوله: قصر عام أو العام. أخرج قصر المطلق لماذا؟ لأنه من قبيل التقييد كما سيأتي من قبيل التقييد لأننا لو قلنا القصر على بعض أفراد اللفظ هل خرج المطلق؟ لو قلنا: العام هو قصر بعض أفراد اللفظ؟ ما خرج لأنك { (( (( (( (( (( (رَقَبَةٍ (( (( (( (( (( } مؤمنة قصرت بعض ألفاظ اللفظ وإلا الرقبة تشمل الكافرة والمؤمنة قوله: { (( (( (( (( (( (} . هذا قيد للمطلق اللفظ المطلق قصر اللفظ على بعض أفراده إذن اتحد مع المطلق نقول: لا قصر العام أخرج قصر المطلق فإنه تقييد له كما سيأتي بيانه في موضوعه إذن هذا هو حد التخصيص قصر العام على بعض أفراده بعضهم يعبر بإخراج كما ذكره هنا(تَمْيِيْزُ بَعْضِ جُمْلَةٍ) (تَمْيِيْزُ) أراد به الإخراج كما ذكره الشراح لكن فيه إشكال وهو أنه يوهم مسألة وقع فيها نزاع كبير أن المخرَج بالحكم قد دخل أولًا ثم خرج أليس كذلك؟ إذا قيل: إخراج معناه ترتب الحكم على قتل أهل الذمة بقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . ثم أخرج وهذا محل إشكال وخاصة في باب لا إله إلا الله ويأتينا مزيد إيضاح حكم تخصيص العموم ما حكمه هل يجوز تخصيص العموم أو لا؟ الله المستعان ذكرناها مرارًا نقول الآن: ما حكم تخصيص العام هل يجوز أو لا؟ نقول: المشكلة أنه يُذكر خلاف في المسألة وإلا إجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم أن العام يدخله التخصيص وبعضهم يذكر خلافًا لكن ابن قدامة رحمه الله لم يعتبر هذا الخلاف في روضته حيث قال: ولا نعلم خلافًا. أو قال: لا نعلم اختلافًا في جواز تخصيص العموم. اعترض بعض الشراح يقول: كيف؟ أبو بكر الرازي خالف وفلان وَفلان نقول: لا إذا ثبت إجماع وجماهير السلف على مسألة ما فحينئذٍ لا عبرة بمن خالف من الأصوليين تنبهوا لهذه المسألة لا نعلم اختلافًا في جواز تخصيص العموم سواء كان العام لفظًا أو سواء كان لفظ العام أمرًا أو نهيًا أو خبرًا يعني: مطلقًا. التخصيص يدخل اللفظ العام سواء كان في باب الأمر كما في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } .