فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 948

أي إخراج الشيء ما لولاه الذي لولاه لو الاستثناء ولولا مجيء هذا الإخراج لدخل في الكلام السابق - يعني: لو قيل: زيدٌ داخلٌ في لفظ القوم لأن القوم هذا لفظٌ مستغرقٌ لجميع ما يصلح له وهو اسم جمعٍ محلى بالألف فإذن هو من صيغ العموم فيشمل زيد وعمرو وخالد إلى آخره فإذا قيل جاء القوم شمل زيد فإذا قلت إلا جاء تداخل الاستثناء جاء الإخراج إلا زيدًا إذن زيد صار مخرجًا من القوم لولا إلا التي أخرجت زيد لدخل زيد في الحكم السابق وهو ثبوت القيام للفظ القوم فيشمل حينئذٍ كل فردٍ فرد ومنهم زيد إذن نقول: إخراج ما لولاه إخراج شيء لا لولا هذا الاستثناء ولولا هذا الإخراج لدخل في الكلام السابق إلى هنا لم تخرج المخصصات المتصلة الإخراج إخراج ما لولاه لدخل في الكلام هذا يشمل المخصصات المتصلة الخمسة لأن الشرط إخراج ما لولاه لدخل في الكلام والصفة المعنوية بأنواعها إخراج ما لولاه لدخل في الكلام لكن لما تميز الاستثناء بحرفٍ وأدواتٍ تدل عليه لغةً من جهة استعمالٍ ووضع أهل اللغة لما كان كذلك قال: بإلا الباء هنا الجار مجرور متعلق بقوله: إخراج إذن الإخراج هذا لم يقع بإنّ الشرطية ولم يقع بحتى الغائية ولم يقع من جهة كونه بدلًا أو بعض بدل بعضًا من كل وإنما وقع بحرفٍ وهو إلا وإلا هذه استثنائية ما استثنت إلا إذن هي استثنائية هي حرف الإخراج إذن قوله: بإلا أخرج الشرط وأخرج الصفة المعنوية وأخرج بدل البعض من الكل وأخرج الغاية لأن المخصصات المتصلة خمسة: إخراج ما لولاه لدخل في الكلام دخلت الخمسة يريد إخراج الشرط والصفة المعنوية بدل البعض من الكل حتى الغاية ونحوها قال: بإلا. إذن خرجت هذه الأربع بـ إلا هي حرف استثناء أو إحدى أخواتها بعضهم يقول: وإحدى أخواتها بإلا وإحدى أخواتها هذا فيه إشكال وقلنا: إن الاستثناء لا يحصل إلا بإلا ومعها حرفٌ آخر أو أداةٌ أخرى لكن أولى وكلام صاحب المنهاج أول بأنه أراد الواو هنا بمعنى أو ولذلك عدل كثير عن الواو إلى أو لأنها تفيد التقسيم والتنويع إذن بإلا أو إحدى أخواتها وإن كانت إلا داخلة في أدوات الاستثناء إلا أنه وصلها لماذا؟ لأنها أم الباب ولذلك صدر بها ابن مالك رحمه الله وما ... ثم قال:

واستثن مجرورًا واستثن ناصبًا**ولا يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت