فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذن عرفنا حد الاستثناء وأن هذا الحد خاصٌ بالاستثناء الحقيقي لماذا؟ لأن المنقطع هذا مجاز والحقيقي كاسمه حقيقي لا يمكن أن يَجمع أن يُجمع في حدٍ واحد بعضهم أراد أن يتكلف فيجمع بحد واحد الاستثناء الحقيقي والمجاز الذي هو المنقطع فقال: مذكورٌ بعد إلا أو إحدى أخواتها ما هو الاستثناء قال: هو المذكورٌ بعد إلا أو إحدى أخواتها مذكور سواءٌ كان من جنس الأول أو لا لكن نقول: هذا لا يمكن لأن الاستثناء منقطع مجاز وليس بحقيقة ليس بحقيقة إذن عرفنا أن المستثنى خارجٌ من المستثنى منه وحكمه - يعني: لم يدخل في لفظ المستثنى منه حتى نحتاج إلى إخراجه - ولم يشمله الحكم السابق حتى نحتاج إلى إخراجه وهذا مذهب سيبويه وجمهور البصريين وابن القيم أفاض في هذه المسألة في كتابه (( بدائع الفوائد ) )وبذلك ذكر بعضهم أن مذهب سيبويه أن المستثنى لم يندرج في الاسم المستثنى منه ولا في حكمه بهذا النص أن المستثنى لم يندرج في الاسم المستثنى منه ولا في حكمه إذ ما نقله الزركشي في (( تشنيف المسامع ) )وغيره من تبعه أنه بالإجماع أن الاستثناء إخراج نقول: هذا يرده مذهب سيبويه وجمهور البصريين لأن بعضهم يقول: أنه بالإجماع بإجماع أهل اللغة أن الاستثناء إخراجٌ وإلا لما صح أن يطلق عليه أنه استثناء نقول مذهب البصريين تبعًا لي أو جمهور البصريين تبعًا لسيبويه بالنص أن المستثنى لم يندرج في الاسم المستثنى منه ولا في حكمه ومذهب الكسائي لا يندرج في المستثنى منه وهو مسكوتٌ عنه باعتبار الحكم يعني: قام القوم إلا زيدًا قال: كون زيد لم يندرج في المستثنى منه واضح أما في الحكم قال: فهو مسكوتٌ عنه، قام القوم إلا زيدًا، زيدًا لم يقم قطعًا لكن لم يدخل في القوم قطعًا أظنه استثنى منه لكن هل ثبت له القيام أو لا؟ يقول: مسكوتٌ عنه لكن المشهور خلاف هذا.
وَحَدُّ الاسْتِثْنَاءِ مَا بِهِ خَرَجْ ** مِنَ الكَلامِ بَعْضُ مَا فِيهِ انْدَرَجْ
إذن قوله: بإلا أو إحدى أخواتها. نقول: هذا قيدٌ لابد من زيادته على تعريف ابن قدامة رحمه الله تعالى لإخراج المخصصات المتصلة السابقة الشرط، والصفة، والغاية، وبدل البعض من الكل لإخراج المخصصات المتصلة يبقى ماذا؟ لو حصل معنى الاستثناء لا بإلا أو إحدى أخواتها لو قال قائل: جاء القوم استثني زيدًا. هل هو استثناء؟ المشهور أنه ليس استثناء لسبين:
أولًا: أنه لم يكن بإلا أو إحدى أخواتها، ويستثني هذا فعل مضارع من الاستثناء ولم يكن معدودًا في ضمن أدوات الاستثناء هذا أولًا.
ثانيًا: هل فيه إخراج للفعل أم أنه وعد بالإخراج؟ الثاني أم الأول؟ لماذا؟ لأن استثني هذا فعل مضارع لا يدل على شيءٍ قد وقع وإنما يدل على شيءٍ يقع أو سيقع والأول حقيقة، والثاني مجاز.
حروف الاستثناء والمضارع ** من فعل الاستثناء وما يضارع