فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذًا لو قال قائل جاء القوم استثني زيدًا عندهم لا يسمى استثناءً لأنه لم يكن بـ إلا أو إحدى أخواتها ولذلك نصوا على الحد بأنه يكون بإلا أو إحدى أخواتها لإخراج المخصصات المتصلة كالشرط ونحوه ولإخراج ما حصل فيه معنى الاستثناء ولم يكن بإلا أو بإحدى أخواتها جاء القوم دون زيدٍ قالوا: هذا لا يسمى استثناءً وإن كان فيه معنى الإخراج على كلامهم إذًا لا بد من القيد بإلا أو بإحدى أخواتها صيغ الاستثناء قيل هي إحدى عشرة صيغة هذا هو المشهور عند الأصوليين أمها أم الباب إلا وهي حرفٌ باتفاق.
وغير وسوى
ثلاث هذه
وهما اسمان باتفاق
وما عدا وليس ولا يكون ... وحاشا وخلا وسيًا وما خلا وعدا
وهذه منها ما هو فعلٌ باتفاق وهو لا يكون، ومنها ما هو فعلٌ على الأصح وهو ليس، ومنه ما هو حرفٌ على الأصح عند سيبويه وحشا، ومنه ما هو فعلٌ واسمٌ باعتبار استعماله وهو عدا أو وما عدا وخلا لأن عدا وخلا مثل حشا لكن عند سيبويه أنها حرفٌ عدا وخلا وحشا هذه قد تكون أفعالًا وقد تكون حروفًا هذا على المشهور على ما اعتمده ابن مالك رحمه الله أن حشا قد تكون فعلًا وقد تكون حرفًا لكن لا تسبقها ما مصدرية لو قيل ما عدا، جاء القوم ما عدا زيدًا وجب النصب وهي فعلٌ حينئذٍ، جاء القوم عدا زيدٍ نقول: هي حرف جر لأنها جرت ما بعدها إذًا قد تكون فعلًا وقد تكون فعلًا وقد تكون حرفًا لكن إذا سبط بما تعين أن تكون فعلًا وانجرار قد يرد قيل هذا سماع وليس بقياس لو قيل جاء القوم معادا زيدٍ نقول: لا تقس ولا تستدل بقول مالك رحمه الله وانجرار قد. نقول: قد يرد قد هذه للتقليل وإذا عبر عند النحاة والصرفيين بقد لأنه قليل أو نادر إذًا لا يقاس عليه هذا هو الأصل وإنما القياس يتبع الأكثر والأشهر فإن كان الأكثر والأشهر ما عدا زيدًا بالنصب حينئذٍ يتعين النصب ولا يجوز القياس على ما سمع وما سمع يحمل على أنه مسموعٌ فلا يقاس عليه إذًا هذه إحدى عشرة أدى منها ما هو حرفٌ باتفاق، ومنها ما هو حرفٌ على الأصح عند سيبويه، ومنها ما هو حرفٌ فعلٌ باتفاق وهو لا يكون منهما ما هو فعلٌ على الأصح وهو ليس، ومنه ما هو حرف اسمٌ باتفاق وهو غير وسوا وفيها لغات، ومنها ما هو باستعماله يعني: حسب الاستعمال قد يكون حرفًا، وقد يكون فعلًا وهو عدا وخلا، قال:
وَشَرْطُهُ أَنْ لا يُرَى مُنْفَصِلا ** وَلمَ ْيَكُنْ مُسْتَغْرِقًا لِمَا خَلا