فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 948

هل يسمى كلامًا أو لا؟ هل يسمى وجدت في الشروط الأربعة لفظًا مركبًا مفيدًا بالوضع أين التركيب؟ لا ما يسند الكلام إلى الشخص إلى إذا ذكر لفظًا ونوى الثاني هنا ليس في هذه المسألة لو قيل زيدٌ فنوى قائم وذاك قال قائم فنوى زيدٌ هذا لا إشكال فيه والمسألة ليست مفروضة في هذا مفروضة فيما لو قال زيدٌ ولو ينوي الخبر وقال الآخر قائمٌ ولم ينوي المبتدى هل يسمى كلامًا أو لا جماهير النحاة على أنه لا يسمى كلامًا خلافًا لابن مالك رحمه الله تعالى ابن مالك يقول: لا يشترط اتحاد الناطق. قاسه على الخط قال: لا يعتبر الخط خطًا قال: يعتبر الخط خطًا ولو كان مركبًا من اثنين فأكثر، لو جاء كتب زيد ثم كتب الآخر قائم قال: اتحاد الخط لا يشترط فلو كان متعددًا سمي كلامًا فالمكروه هذا الذي لا يعرف أن زيد كتبها شخص وقائم كتبها شخص آخر يقرأها يقول: زيد قائمٌ ماذا يقول؟ يقول: هذا كلام ولا شك أنه يقول أنه كلام فهل اعتبر هنا اتحاد الخط أو لا لم يعتبر قال: كذلك اتحاد الناطق لا يعتبر لكن هذا ضعيف ورده كثير من النحاة أنه يشترط اتحاد الناطق لماذا؟ لتخلف شرطٌ من شروط الكلام اللفظ المركب لا بد أن يكون مركبًا والتركيب المراد به التركيب الإسنادي التام من مسند أو من مسند إليه كيف ورد الإسناد ولا إسناد إلا بمسندٍ ومسندٍ إليه فإذا قال زيد ولم ينو عمرًا الخبر مثلًا أو قال الآخر عمرو قائمٍ ولم ينو المبتدلأ أين الإسناد؟ أين الإخبار؟ هذا انتفى فيه ركنٌ من أركان الكلام فحينئذٍ لا يعتبر بل لا بد من إتحاد الناطق بعضهم لم يعتبره، فرتب عليه مسائل رده أظنه الفتوحي في أول (( كوكب المنير ) )قال: لا يشترط إتحاد الناطق لأنه لو قيل بصحة الكلام مع عدم اتحاد الناطق لو قال قائل: زوجتي. وقال إنسان حاقد علي قال: طالق كلامه أو ليس بكلام كلام ليس بكلام أبدًا لأنه يترتب عليه مثل هذه المسائل لو قيل هذا كلام في اللغة العربية فحينئذٍ ينبغي أن يتفرع عليه مسائل ... الطالب لن يختار أصول في مواضع ثم ينقضها من أساسها في مواضع أخرى وإلا لو قيل أنه كلام لترتب عليه مثل هذه المسائل إذن نقول هذه المسألة بعضهم فرعها على أنه هل يشترط أن يكون المستثنى والمستثنى من متكلمٍ واحدٍ أو لا نقول هذه المسألة كالمسألة السابقة لماذا؟ لأنه لو قال قائل: جاء زيد جاء القوم ثم قال إلا زيدًا هل نقول هذا كلام هل نقول إنه كلام؟ إيش فيكم؟ قام القوم ثم قال أبا بكر إلا زيدًا صح ليس بصحيح لا يصح أنه كلام لا هذا خطأ كلامٌ في المسند والمسند إليه والذي لا يعتبر كلامًا هو المستثنى فقط هو الذي لا يعتبر كلامًا فمن قال جاء القوم هذا كلام ولا إشكال لأنه مركب من مسند ومسند إليه ولم يقصد المستثنى حتى يستثني وإنما الآخر هو الذي حشر نفسه فقال: إلا زيدًا فحينئذٍ إلا زيدًا هو الملغى ولا يعتبر كلامًا وما جاء «إلا الادخر» . هذا أعاده النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يتركه كما هو لأنه قد يرد إيراد على هذه قول العباس النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يختلا خلاه إلا الادخر» . طيب هل سكت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقره لا قال: «إلا الادخر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت