فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 948

نقول: اختص بوصف الإيمان وأخرج وصف الكفران حينئذٍ نقول المقيد أشبه الخاص إذن بينهما مناسبة وما يخصص به العام بالكتاب والسنة والإجماع والقياس كذلك يخصص به المطلق ولذلك أخر المخصصات المنفصلة ذكرها بعد المطلق والمقيد لماذا؟ لأن الحكم عام العام يخصص بالكتاب ويخصص بالنسبة، ويخصص، بالإجماع، ويخصص بالقياس، كذلك المطلق يقيد بالكتاب ويقيد بالسنة، بالإجماع، وبالقياس، هذه مناسبة تأخير المخصصات المتصلة بعد ذكر العام والمطلق لأن كلًا منهما يخصص ويقيد على حسب التعبير العام والمطلق يقيد بالكتاب والسنة إلى آخره (الْمُطْلَقُ) نقول: هذا اسم مفعول أطلق، يطلق فهو مطلقٌ، ومادة الإطلاق هذه تدور حول الانفكاك تدل على ماذا؟ تدل على الانفكاك من أي قيدٍ كان حسيًا أو معنويًا فيقال: هذا الفرس مطلقٌ. مطلق يعني: يقيد والتقييد ونقول: المعنوي الأدلة الشرعية المطلقة إذن يوصف الدليل الشرعي بالإطلاق وهذا وصفٌ بإطلاقٍ معنوي ويوصف الحسي كالفرس فنقول: هذا فرسٌ مطلقٌ. فحينئذٍ يكون هذا الإطلاق إطلاقًا حسيًا إذن نقول المطلق في اللغة هذه المادة كلها أطلق، ويُطْلِقُ، وَإِطْلاَق، وَمُطْلَق وَمُطْلِق، هذه تدل حول الانفكاك انفكاك الشيء عن أي قيدٍ كان يكون في الحس، ويكون في المعنى، في الحس نحو هذا فرسٌ مطلقٌ، وفي المعنى هذه أو هذا دليلٌ مطلق { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} فنقول: هذا مطلق إذن هنا الإطلاق هل هو حسي أو معنوي نقول: معنوي أما في الاصطلاح فعرفه صاحب (( جمع الجوامع ) )بقوله: هو الدال، أو اللفظ الدال على الماهية بلا قيدٍ اللفظ الدال على الماهية بلا قيدٍ فما على الذات.

بلا قيدٍ يدل فمطلقٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت