فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإجمال له أسباب أسبَاب الإجمال أولًا نقول: الاشتراك في اللفظ المفرد وهذا عند من يمنع تعميم اللفظ على كل المعاني مطلقًا في المعاني المختلفة أو المتضادة يعني في اللفظ المشترك والمشترك سبق معنا مرارًا أنه ما اتحد لفظه وتعدد وضعا ومعنى اللفظ واحد كالقُرء والقَرء واللفظ واحد قاف راء همزة والمعنى متعدد له معنيان: حيض، وطهر. وتعدد الوضع يعني: وضع مرةً أولى للحيض، ووضع مرةً ثانية للطهر، هذا هو المشترك على قولنا السابق أن المشترك لا إجمال فيه إذا كانت المعاني لم تكن متضادة حينئذٍ لا يقال بأن أسباب من أسباب الإجمال الاشتراك في اللفظ إلا بقيد ماذا؟ بقيد التنافي وعدم إمكان حمل اللفظ على كل معناه معانيه على كل معانيه إذن السبب الأول الاشتراك في اللفظ المفرد عند القائلين بامتناع تعميمه وأكثر الأصوليين على أنه لا يحمل المشترك على كل المعاني لكن ذكرنا أن هذا على خلاف الصواب واللفظ المشترك قد يكون بين معنيين مختلفين كالعين أو بين معنيين متضادين كالقرء والثاني مجمل والأول على الصحيح ليس بمجمل.
الثاني: الاشتراك في اللفظ المركب مثلوا له بقوله تعالى: { (( (( يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} [البقرة:237] من الذي بيده عقدة النكاح قيل: هذا مجمل حصل من جهة التركيب { (( (( (( (( (( الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} والذي بيده عقدة النكاح { (( (( (( (بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} { (( (( (( (( (عُقْدَةُ النِّكَاحِ} هذه صلة الموصول والذي هنا فاعل والمفعولات معلوم أنها من المبهمات حينئذٍ وقع الإبهام الذي يقع على من؟ على الزوج أو على الولي؟ وقع الإبهام هنا فحصل الاشتراك فترتب عليه الحكم بالإجمال وهذا في اللفظ المفرد أو في التركيب؟ في التركيب لماذا قلنا في التركيب ونحن نقول: { (( (( (( (} ؟ نحن نقول: { (( (( (( (} هو المبهم فكيف نمثل بهذا المثال بالتركيب؟ كونه فاعل أحسنت { (( (( يَعْفُوَ (( (( (( (} قلنا: { (( (( (( (} ليس مستقلًا وإنما ركب في جملة فعلية فحينئذٍ { (( (( (( (} هو فاعل كأنك تقول: قام زيد زَيد هو الذي أحدث القيام { (( (( (( (( (( (( (( (( (} أحدث ماذا؟ العفو وهذا لا يحصل إلا بتركيب مسند ومسندًا إليه إذن صار { (( (( (( (} محكوم عليه { (( (( (( (( (} هو الحكم لذلك قلنا ماذا؟ أن الاشتراك هنا وقع في التركيب فـ { (( (( (( (بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} مشترك بين أن يكون الزوج لأنه هو الذي بيده دوام العقدة والعصمة وهذا رأي أبي حنفية والشافعي و(جرير) وأحمد في أصح الروايتين عنه الجمهور على هذا المراد به من؟ الزوج ويحتمل أن { (( (( (( (بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} هو الولي لأنه هو الذي يعقد نكاح لأن المرأة لا تزوج نفسه وعليه الإمام مالك رحمه الله تعالى هذا النوع الثاني.