فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 948

(وَقِيلَ) في حد النص (قِيلَ) هذا من باب التضعيف حكا هذا القول وضعفه (وَقِيلَ) في حد النص (مَا) أي: لفظٌ (تَأْوِيلُهُ) أي: حمله على معناه وفهمه منه، (تَنْزِيلُهُ) أي: يحصل بمجرد نزله وسماعه بمعنى أنه إذا أطلق اللفظ انصرف ذهن السامع إلى ماذا إلى معنى قال: هذا نص ولو احتمل غيره حينئذٍ (وَقِيلَ مَا) أي: لفظٌ (تَأْوِيلُهُ تَنْزِيلُهُ) (تَأْوِيلُهُ) يعني: حمله على معناه وفهمه منه (تَنْزِيلُهُ) يعني: يحصل بمجرد نزوله وتلفظ اللفظ به وحصوله هل يعلم تأوليه تنزليه فهو بمجرد ما ينزل ويحصل يفهم معناه ولا يتوقف فهمه على أمرٍ خارجٍ عنه لكن الأول أشهر وهذا فيه احتمال (فَلْيُعْلَمَا) هذا من باب التتميم (فَلْيُعْلَمَا) الفاء هذه احتمل أنها للتفريع يعني: إذا ذكر لك حد النص (فَلْيُعْلَمَا) الألف للإطلاق ولا ... أحسنت نعم أحسنت الألف هذه لا تكون للإطلاق (فَلْ) اللام هذه جازمة فيكون آخره سكون وألف الإطلاق إنما تلحق ما كان مفتوح وهنا الفتح هذا فتح بناء وليس بفتح إعراب فتح بناء حينئذٍ فليعلمن هذا الأصل فالألف هذه بدل عن نون التوكيد الخفيفة والفاء هذه الظاهر أنها للتفريق أو العطف أو زائدة من باب التتميم ثم انتقل إلى بيان الظاهر قال:

وَالظَّاهِرُ الَّذِي يُفِيدُ ما مَنْ سَمِعْ ** مَعْنىً سِوَى الْمَعْنَى الَّذِي لَهُ وُضِعْ

كَالأَسَدِ اِسْمُ وَاحِدِ السِّبَاعِ ** وَقَدْ يُرَى لِلرَّجُلِ الشُّجَاعِ

وَالظَّاهِرُ الْمَذْكُورُ حَيْثُ أَشْكَلَا ** مَفْهُومُهُ فَبِالدَّلِيلِ أُوِّلَا

وَصَارَ بَعْدَ ذَلِكَ التَّأْوِيْلِ** مُقَيَّدًا فِي الِاسْمِ بِالدَّلِيلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت