فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مِنَ الخُصُوصِيَّاتِ
(الخُصُوصِيَّاتِ) هذا مصدر مأخوذٌ من الخاص وسبق أن الخاص ضد العام وهو اللفظ الدال على محصور أو على شخصٍ معين محصورٌ في شخص معين فحينئذٍ (مِنَ الخُصُوصِيَّاتِ) يعني: هذا الحكم الذي هو قربة خاصٌ ومحصورٌ في شخصٍ واحدٍ وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - (مِنَ الخُصُوصِيَّاتِ حَيْثُ قَامَا) (حَيْثُ) هذا للتقييد الحيثية هنا للتقييد (حَيْثُ قَامَا) الألف للإطلاق (حَيْثُ قَامَا**دَلِيْلُهَا) يعني: دل دليل على الاختصاص بكون هذا الفعل من خصوصيات النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم يعني: دل دليلٌ على الاختصاص به فيحمل حينئذٍ على الاختصاص يحمل على الاختصاص ولا يجوز أن يلحق به غيره بذلك الحكم عليه الصلاة والسلام (كَوَصْلِهِ الصِّيَامَا) مثل بوصل الصيام وصل الصيام يعني: أن يصل يومًا بيوم فلا يُفْطِرُ بينهما هذا يسمى وصال أن يصل يومًا بيوم فلا يُفْطِرُ بينهما هذا خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه نهى أصحابه عن الوصال فلما رأوه واصل عليه الصلاة والسلام واصلوا قالوا: إنك تواصل فقال: «لست كهيئتكم» ثبت دليل الاختصاص وهذا واضحٌ في أن الوصال خاصٌ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - (كَوَصْلِهِ) أي: كوصل النبي - صلى الله عليه وسلم - (الصِّيَامَا) الألف هذه للإطلاق والصيام هذا مفعولٌ به لوصله لأن مصدر فإن الصحابة لما أرادوا الوصال نهاهم - صلى الله عليه وسلم - عنه وقال «لست كهيئتكم» لما قالوا له: إنك تواصل. فحينئذٍ نقول يحرم التأسي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فيما ثبت أنه من خصوصياته كذلك النكاح في ما زاد على أربعة نقول: هذا من خصوصيات النبي - صلى الله عليه وسلم - والنكاح بالهبة { (( (( (( (( (( (( مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ (( (( (( (( (( (( (( (} [الأحزاب:50] نقول: هذا دليل نصٌ صريح قرآني على أن من الأحكام ما يختص به النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يشاركه فيه غيره من أمته ويستدل به على أن الأصل هو التأسي إذا احتجنا إلى دليل يثبت به أو تثبت به الخصوصية للنبي - صلى الله عليه وسلم - فإن أن الأصل هو التأسي لعموم قوله جل وعلا: { (( (( (( كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ • (( (( (( (} [الأحزاب:21] كما سيأتي.