فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذن (فَفِعْلُ القُرْبَهْ) ما تقرب أو ظهر فيه وجه التقرب وقصد التقرب إما بيقين أو رجحان (مِنَ الخُصُوصِيَّاتِ حَيْثُ قَامَا ** دَلِيْلُهَا) إن قام دليلٌ على أن هذا من خصوصيات النبي - صلى الله عليه وسلم - فحينئذٍ يختص الفعل به فلا يتعدى غيره عليه الصلاة والسلام بل نقول: يحرم التأسي به في هذا الفعل وذكرنا أو ذكر الناظم مثالًا لذلك وهو وصله عليه الصلاة والسلام الصيام بعضه ببعض ولذلك أجمع أهل العلم على أنه إذا، أجمعوا على أنه لا يثبت شيءٌ لخصوص النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بدليل لأن الأصل هو الإتباع قال: فاتبعوه، أو { (( (( (( (( (( (( } [الأعراف:158] ، { (( (( (( آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر:7] ، { (( (( (( (( (( اللَّهَ وَالرَّسُولَ} [آل عمران:32] ، { (( (( (( كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ • (( (( (( (} ، هذه كلها نصوص تدل على ماذا؟ تدل على أن الأصل أن الأمة تشارك النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحكم سواءً كان قولًا، أو فعلًا، أو تركا، ولذلك جاء قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} هذا خاص { (( (( (( (( (( (النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم:1] ثم قال: بعد ذلك { (( (( فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ (( (( (( (( (( (( (} [التحريم:2] جاء بالإفراد أولًا ثم جاء بالجمع لماذا؟ لأن الحكم ليس خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مع كونه قد صدر السورة بماذا؟ بخطابٍ خاص { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} هذا خاص في الوصف لا يشاركه أحد النبوة لا يشاركه فيه أحد، وأما الحكم الشرعي فيشاركه فيه غيره، لذلك قال: { (( (( فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ (( (( (( (( (( (( (} ، {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ (( (( (( (( (( (( } [الطلاق:1] قال: { (( (( (( (( } واحد { (( (( (طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ (( (( (( (( (( (( (} إذن هذا جمع يدل على ماذا؟ على أنه على أن الأمة في الأصل هي مشاركة للنبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك قال هناك:
وما به قد خوطب النبي ** تعميمه في المذهب السلي