فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 772 من 948
(فِي حَقِّهِ وَحَقِّنَا) . (وَجَبَ) أي: في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - ووجب في حق الأمة لماذا؟ لقوله تعالى: { (( (( (( آَتَاكُمُ الرَّسُولُ (( (( (( (( (} [الحشر:7] { (( (( (( (( (( (( (( (( } هذا يشمل القول ويشمل الفعل ويشمل التقرير كل ما أتى من جهة النبي - صلى الله عليه وسلم - { (( (( (( (( (} وهذا أمر والأمر يقتضي الوجوب إذن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يعلم حكمه فالأصل فيه الوجوب وعليه وإن لم يقل به أحد كون النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته ابتدأ بالسواك نقول: هذا لم يعلم حكمه فحينئذٍ نقول: هذا حكمه الوجوب لماذا لقوله تعالى: { (( (( (( آَتَاكُمُ الرَّسُولُ (( (( (( (( (} وكذلك قوله: { (( (( (( (( (( (( (} [الأعراف:158] .
حجم الخط: