فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لذلك قال بعضهم: لا ينكر على من تأسى به لأنه محل اجتهاد وقد اجتهد بعض الصحابة في ذلك ولذلك مما ورد على بعض السلف في التأسي ببعض الأفعال الجبلية ما ورد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه كان يلبس النعال السبتية، نعال لبس النعال هذا لم يرد فيه أمرٌ ولا ترغيب ولا ترهيب أنت حر البس ما شئت ما لم يكن فيه تشبه ونحو ذلك كان ابن عمر يلبس النعال السبتية ويصبغ بالصفرة فسئل عن ذلك فقال: وأما النعال السبتية فإني رأيت، انتبه، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبس النعال التي ليس فيها شعر هذه السبتية التي ليس فيها شعر إذن تأسى ابن عمر بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أمرٌ جبلي أو عادي سواءٌ كان هذا نقول أمر عادي ليس من الجبلية، ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها، وهذا قول الصحابي وفعل الصحابي، وأما الصفرة فإن رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبغ بها فأن أحب أن أصبغ بها. رواه البخاري الحديث في البخاري وذلك جاء عن أنس أنه كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتتبع الدباء، الدباء هذا فطرة أو لا ليس من العادات هذا من الأمور الجبلية يقول: فلا زلت أحبه. لأنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يتبع الدباء. كذلك في الخاتم لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتمًا ثم بعد ذلك لبسه كل أصحابه فنزعه فنزعوه لكن علل بماذا هل نهاهم أولًا عن الاقتداء أو علل بصفةٍ تختص به عليه الصلاة والسلام الثاني لم يقل لم لسبتم أليس كذلك؟ كذلك في الصلاة لما خلع النعل خلع كل الصحابة الذين خلفه النعال أليس كذلك قال لما خلعتم وإلا قال إني جبريل أخبره أن فيه خبثًا أو نجسًا، الثاني لا شكل فدل على أن الأصل في الصاحبة كانوا يتأسون بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مطلقًا ولذلك ورد عن الشافعي أنه قال لبعض أصحابه: «اسقني» . اسقني ماءً فشرب قائمًا قال: فإنه - صلى الله عليه وسلم - شرب قائمًا تأسى به في القيام مع أن القيام يقولون هذا ماذا؟ جبلي أليس كذلك يقولون فيه إنه جبلي والإمام أحمد رحمه الله تسرى واختفى ثلاثة أيام اقتداءً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في التسري واختفاءه في الغار ثلاثة وقال: ما بلغني حديث إلا عملت به حتى أعطى الحجام دينارا.