فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 948

هذا بيان للمصدر مصدر هذان المعنيين في هذا اللفظ ما هو المصدر؟ قال: (كَمَا ** حَكَوهُ) إذن حكى يحكي حكايةً وحكى يحكوا فيه وجهان حكى يحكي، وحكى يحكوا. (حَكَوهُ) أي: بمعناه أو معنييه اللغويين السابقين (عَنْ أَهْلِ اللِّسَانِ) يعني: عن أهل اللغة لأن هذه مفردات محلها أهل اللغة يعني: مأخذها ليست من قبيل الاجتهاد لا اجتهاد في إثبات اللفظ لمعنى (كَمَا ** حَكَوهُ) أي: مثل ما حكوه مثل حكايتهم (عَنْ أَهْلِ اللِّسَانِ) أهل اللغة (فِيهِمَا) في المعنيين السابقين لأن النسخ نقل أو إزالة ثم قال: (وَحَدُّهُ) . وقال بعضهم: يرد بمعنى التغير. هذا قول ثالث لكنه الأكثر على طرحه يقال: نسخت الريح آثار الديار. بمعنى غيرتها لكن هذا يرجع إلى معنى الإزالة لذلك قل من ذكره يعني: يذكرون ثلاثة معاني: نقل، إزالة، تغيير. والتغيير في الأصح أنه راجع إلى الإزالة، (112 - وَحَدُّهُ) أي: تعريفه اصطلاحًا أو شرعًا في اصطلاح الأصوليين هذا حد المراد به عند المتأخرين وإلا فالنسخ كما ذكرنا سابقا عند السلف معناه البيان النسخ معناه البيان ولذلك يدخل فيه تخصيص العام وتقييد المطلق وتبيين المجمل ورفع الحكم بجملته والأخير هذا هو النسخ عند المتأخرين فإذا قيل: هذه الآية منسوخة لقول ابن عباس أو غيره من كبار الأئمة لا تذهب إلى أنه النسخ الذي معنى بل لا بد من التثبت والتحري ما المراد؟ لأنه يحتمل أنه مراده أنها مخصوصة بحديث أو بآية ويحتمل أنها مقيدة يحتمل أنه النسخ بمعنى النسخ عند المتأخرين قال:

وَحَدُّهُ رَفْعُ الخِطَابِ اللاحِقِ ** ثُبُوتَ حُكْمٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت