فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذن قوله: (إِذَا تَرَاخَى عَنْهُ) الخطاب الثاني (عَنْهُ) عن السابق المتقدم (فِي الزَّمَانِ ** مَا بَعْدَهُ) (مَا) أي: ما الذي (بَعْدَهُ) هذا يعني: بعد الخطاب الأول السابق هذا من باب التأكيد، (مَا بَعْدَهُ مِنَ الخِطَابِ) اللاحق الثاني بمعنى أنه يشترط تراخي الناسخ عن المنسوخ فلو كان متصلًا به لا يعد نسخا { (( (( عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] { (( (( عَلَى (( (( (( (( } يشمل المستطيع وغير المستطيع { (( (( (( (( (( (( (( } بدل أخرج غير المستطيع رفع بعض الحكم أو لا؟ رفع بعض الحكم أو رفع الحكم من غير المستطعين عبر بهذا أو بذاك رفع الحكم عن غير المستطيعين الذي هو إيجاب الحج هل هذا نسخ ليس بنسخ لماذا؟ لكونه متصلًا به لكونه متصلًا حينئذٍ المخصصات المنفصلة لا يمكن أن تكون ماذا؟ أن تكون من الناسخ وأما المنفصل فهذا ينظر فيه.
إِذَا تَرَاخَى عَنْهُ فِي الزَّمَانِ ** مَا بَعْدَهُ مِنَ الخِطَابِ الثَّانِي