فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 948

هذا باعتبار ماذا؟ قسم لك النسخ باعتبار التلاوة والحكم (وَجَازَ نَسْخُ) قسمه إلى قسمين وترك قسمًا ثالثًا وجاز عقلا ووقوعًا، عقلًا وشرعًا، عقلًا يعني: لا مانع من أن يرد اللفظ القرآني ثم يرتفع ويبقى حكمه أو يرتفع ما هو حكم العقل لا يمنع وكل ما جاءت به الشريعة والحمد لله العقل لا يمانع هذا قاعدة عامة كل ما جاءت به الشريعة وأمر الرب إذا ثبت بدليلٍ صحيح بالسنة أو غيرها من أقوال الصحابة فحينئذٍ نقول: العقل لا يمنع هذا لا تعارض بين العقل الصحيح والنقل، العقل الصريح والنقل الصحيح لا تعارض ولله الحمد والمنة (وَجَازَ) أي: عقلًا وشرعًا (نَسْخُ الرَّسْمِ) أي رسم الآية من القرآن ترتفع الآية تتلى تنزل الآية ثم تتلى وقتًا ما ثم تترفع وقد يرتفع الحكم معها وقد يبقى الحكم بعدها فهذان كم قسم؟ قسمان (وَجَازَ نَسْخُ الرَّسْمِ) أي: رسم الآية من القرآن (دُوْنَ الحُكْمِ) فيبقى الحكم والتكليف به فترتفع وجوب قرآنية الآية يرتفع ماذا؟ وجوب قرآنية الآية وخاصية القرآن مثل ماذا؟ {الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم} ، هذه قيل: ليست بلفظها ليست محفوظة إنما نقلت بالمعنى ولذلك حكم أهل البيان أن هذا الكلام فيه رِكَّة فلا يقال بأن هذه الألفاظ هي عين الآية المرفوعة وإنما هذا من باب التقرير فقط أو رواية بالمعنى وإلا قالوا: الإعجاز القرآني والبياني أعلى من هذا الترتيب الشيخ والشيخ إذا زنيا فارجموهما البتة هذا بالمعنى فقط هذه أو هذا المعنى كان آيةً تتلى ثم رفعت تلك الآية نسخت وبقي حكمها بدليل ماذا بقي حكمها؟ بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم، رجم من؟ المحصن رجم المحصن إذا نحو آية الرجم وهي الشيخ والشيخ إذا زنيا فارجموهما البتة الحديث رواه البيهقي بتمامه عن عمر فإنه كان قرآنًا قال عمر رضي الله تعالى عنه قد قرأناها. يعني: الآية لكن ليست بذات اللفظ قال عمر: قد قرأناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت