فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{ (( (( (نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ (( (( (( (( (( (( } [المجادلة:12] هذا واجب دل على الإجابة { (( (( (( (( (( (( (} [المجادلة:13] الآية دلت على النسخ ما الذي ارتفع؟ الإيجاب هل خالفه شيءٌ أم لا الجمهور على أنه لا يعني: لم ينتقل الحكم من الإجابة إلى الندب فثبت ماذا؟ ثبت النسخ إلى غير بدلٍ إلى غير بدل فصار حكمًا شرعيًا وهو الإباحة لكن بعضهم يرى أنه لا يجوز النسخ إلى غير بدلٍ للآية السابقة ويجيب عن هذا المثال الذي يذكره الجماهير يقول: لا ليس بصحيح أنه نسخ إلى غير بدلٍ بل نسخ الإيجاب إلى الندب إذن إلى بدل أو لا إلى بدلٍ(وَنَسْخُ كُلٍّ مِنهُمَا إِلَى بَدَلْ ** وَدُونَهُ) يعني: وغيره إلى غير بدلٍ وليس له مثال إلا آية النجوى وهذا عند الجمهور وقيل: لا يجوز إلى غير بدلٍ وهو قول الظاهرية لأنه مخالفٌ لقوله تعالى: { (( (نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ} [البقرة:106] الآية ورجحه الشيخ الأمير في (( نثر الورود ) )قال: الصواب أنه لا يقال بالنسخ إلى غير بدل وما استدل به الجمهور، فالصواب أنه نُسخ من الإيجاب إلى الندب والله أعلم.
(وَذَاكَ تَخْفِيفٌ حَصَلْ) يعني: إلى غير بدل حصل بماذا؟ ما الفائدة منه: فيه تخفيف والآية واضحة قد ذكرنا فيما سبق أثر علي رضي الله تعالى عنه لما استشار النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصدقة إذا قال: شعرك قال: «إنك لبخيل» إلى آخر ما ذُكر.
وَجَازَ أَيْضًا كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ ** أَخَفَّ أَوْ أَشَدَّ مِمَّا قَدْ بَطَلْ
هذا تقسيمٌ آخر ممن قال بالبدل، البدل إذا نظرنا إليه ولو بقسمة عقلية إما أن يكون أخف، أو أثقل، أو مساوي، وكلها موجودة في القرآن والسنة كلها موجودة في القرآن والسنة (وَجَازَ أَيْضًا) أيضا هذا مفعول مطلق (وَجَازَ) فعل ماضي (كَونُ) هذا فاعله (كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ) المتفق عليه بأنه واقع في الشرع وحتى الظاهرية (كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ ** أَخَفَّ) (أَخَفَّ) هذا إعرابه خبر كان خبر الكون نعم خبر الكون كون هذا فاعل جاز ويقتضي ماذا؟ يقتضي اسمًا وخبرًا اسمه ذلك المضاف إليه ذا (البَدَلِ) هذا بالجر الأصل فيه (أَخَفَّ أَوْ أَشَدَّ مِمَّا قَدْ بَطَلْ) (مِمَّا قَدْ بَطَلْ) هذا متعلق بقوله: (أَخَفَّ) .