فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثُمَّ الكِتَابُ بِالكِتَابِ يُنْسَخُ ** كَسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ فَتُنْسَخُ
الناسخ والمنسوخ قلنا لا بد أن يكونا وحيين والوحي محصور في الكتاب والسنة لا دين إلا من الكتاب والسنة، فكل ما كان من الوحيين فهو دين وكل ما لم يكن كذلك فليس من الدين، هذه قاعدة. أليس كذلك؟ الدين محصورٌ في ماذا؟ الكتاب والسنة في الوحي فكل ما كان من الوحي فهو من الدين وما لم يكن من الوحي فليس من الدين في شيء وجد على هذه القاعدة مطلقا حياتك كلها هذا الوحي الناسخ والمنسوخ إما أن يكون كتابًا أو سنةً وكلٌ منهما يصح أن يكون ناسخًا أو منسوخًا اثنان في اثنين بأربعة إذن القسمة رباعية قسمة رباعية (ثُمَّ الكِتَابُ) (ثُمَّ) أي: بعد أن بينا لك حقيقة النسخ وتقسيم النسخ باعتبارين سابقين أذكر لك ما يكون ناسخًا أو منسوخًا من الوحيين، لأن تم نوعا أو نوعين اختلف فيه الأصوليون هل يجوز أن يكون ناسخًا أو منسوخًا؟ القاعدة العامة عند الشافعي وأحمد ابن حنبل وغيره أن النسخ لا يكون إلا بين قرآن وقرآن وسنة لا ينسخ القرآن إلا قرآن ولا ينسخ السنة إلا سنة فلا يكون القرآن ناسخ للسنة ولا السنة ناسخ للقرآن مطلقًا هذا ما عليه الشافعي رحمه الله تعالى وابن قدامة وابن تيمية وابن باز إلى آخر ما ذكر (ثُمَّ الكِتَابُ بِالكِتَابِ يُنْسَخُ) ولكن جماهير الأصوليين على أن القسمة رباعية وينازعون في مسألة الآحاد نسخ الآحاد بالقرآن أو للسنة المتواترة.