فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إما أن يكونا النصان عامين كل منهما عام هذا عام وهذا عام فتعارض العامان إذن التعارض وقع بين عمومين. وإما أن يكونا خاصين، هذا خاص وهذا خاص فيكون وقع بين خاصين، وإما أن يكون التعارض بين عام وخاص، وإما أن يكون التعارض وقع بين نصين كل من النصين عام من وجه خاص من وجه، ويكون النص الآخر عام من وجه وخاص من وجه آخر هذه كم ستة أو خمسة؟ أربعة عمومان خاصان، عام، وخاص، عموم من وجه خصوص من وجه، هذا نص والنص الآخر عام من وجه خاص من وجه آخر.
هذا الذي أراده بهذين البيتين إما عموم فيهما، فيهما تنازع فيه عموم وخصوص إما عموم إما للتفصيل هذه يعني:
القسم الأول: إما عموم فيهما في النصين في النطقين المتعارضين كل منهما عام، هذا النص عام والآخر النص عام.
أو خصوص أو للتنويع والتقسيم يعني. والقسم الثاني: خصوص فيهما يعني خاصان كل من المتعارضين خاص ولا عموم له بوجه من الوجوه.
أو هذا القسم الثالث: وأو أيضًا للتنويع والتقسيم أو كل نطق كل نص من النطقين فيه وصف منهما لكن على جهة الاستقلال قد يفهم فيه منه أنه أراد الرابع وليس كذلك أو كل نطق من النطقين على انفراده فيه وصف فيه وصف واحد منهما من الوصفين السابقين لأنهما إما عموم أو خصوص ليس عندنا وصف ثاني، إذن قوله أو كل نطق من النطقين فيه وصف أحدهما عام والآخر خاص وُجد في أحدهما وصف وهو العموم وانتفى الآخر وهو الخصوص ووُجد في الثني الخصوص وانتفى العموم أو كل نطق فيه وصف منهما، يعني من العموم والخصوص أي أن يقع التعارض بين النطقين أحدهما عام والآخر خاص.
أو القسم الرابع: فيه يعني في النطق الواحد منهما من النطقين كل منهما من العموم والخصوص يجتمعان في نص واحد يكون عاما من وجه وخاصا من وجه آخر، نقول هذا فيه عموم وخصوص، عموم باعتبار وخصوص باعتبار آخر، ويعتبر كل من الوصفين العموم والخصوص في وجه في حالة الوجه، والجهة بمعنى والهاء عوض عن الواو كل من الوصفين العموم والخصوص في وجه وحال ظهرا يعني له ظهور من جهة كذا يظهر العموم، وكذلك الخصوص يظهر من جهة كذا فيقيد {إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين} هذا فيه عموم وخصوص عموم الأوقات إذا دخل أي وقت سواء كان وقت نهي أو لا هذا عام أو لا؟ إذن عام في الزمن خاص في الصلاة وهي صلاة تحية المسجد، إذن نقول له جهتان عموم وخصوص من جهة الزمن فهو عام لأنه يشمل وقت النهي وغيره وصلاة التحية تحية المسجد هذا نقول فيه أنه خاص أو فيه يعني في النطق الواحد كل منهما فيه في الواحد يجتمع الوصفان. ثم قال ويُعتبر يعني يُنظر كل من الوصفين في وجه ظهر، هذا تكرار للشطر الأول ثم قال:
فَالجَمْعُ بَيْنَ مَا تَعَارَضَا هُنَا**فِي الأَوَّلَيْنِ وَاجِبٌ إِنْ أَمْكَنَا