فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذا قيل بأن المتواتر أفاد العلم اليقيني والعلم اليقيني نوعان هل ما يفيده المتواتر العلم اليقيني الضروري أو النظري؟ الجمهور على الأول أنه الضروري لماذا؟ لأنه يحصل لمن ليس أهلًا للنظر والاستدلال فحينئذ الآن من العلم الضروري المتواتر العلم بوجوب الصلوات الخمس يعلمها الصغير وتعلمها العجوز الكبيرة في السن وتعلم النساء والصبيان يعلمون أن الصلاة الخمس واجبة وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة وإذا أفاد العلم اليقيني فلو كان العلم اليقيني هنا نظريا لاحتاج إلى الوقوف على مقدمتين أو أكثر وهذه منتفية في حق النساء والصبيان ما تدري مقدمة ولا أكثر بل ما تعرف أصلًا النظري وإنما أفاد العلم الضروري فلحصوله لمن ليس أهلًا للنظر والاستدلال حكم الجمهور بأنه ضروري وهذا هو الحق ولا إشكال فيه الجمهور على أنه ضروري من غير نظر ولا استدلال فيضطر العقل إلى تصديقه والعمل بمقتضاه من غير حاجة إلى دليل أو قرينة وقيل نظري نسبة إلى النظر والاستدلال، لماذا؟
قالوا: لافتقار المتواتر إلى مقدمات. وهذا قاله الدقاق وابن القطان وأبي الحسين البصري أنه نظري لماذا؟ لأنك لا تحكم عليه بأنه متواتر إلا إذا نظرت في كونه رواه جمع عن جمع عن مثله إلى منتهاه والحس إلى آخر الشروط فإذا تحققنا من تلك الشروط حكمنا بأنه متواتر.