فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فاختار أنه عشرة فإذا رواه تسعة فليس بمتواتر وإن رواه عشرة فهو متواتر أين الدليل لا دليل إذن الصواب أنه لا يحد بعدد ولذلك لو قيل بقول شيخ الإسلام مطلقًا أنه ما أفاد العلم ولو واحد اعتبر متواتر فلو أخبر أحد الصحابة أبو بكر المتحدث المخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم نقول: يفيد الظن؟ يفيد الظن؟ يفيد العلم قطعًا يقيني ضروري هل نقول خبر واحد أنه يفيد الظن أو أنه ليس بمتواتر هذا فاسد جمع لنا عن مثله عزاه أي عزاه ونسبه ذلك الجمع عن جمع مثله وهذا يشترط في كل الطبقات أن يرويه جمع عن جمع عن جمع عن جمع حتى ينتهي إلى المخبر عنه الصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما رواه جمع لنا عن مثله عزاه عن مثله جار ومجرور وتعلق بقوله عزاه جمع عزاه عن مثله أي عزا ذلك الجمع عن جمع مثله وهكذا أي ورواه مثل ذلك الجمع هكذا أي كرواية هذا الجمع في أنها عن مثله فيما ذكر إِلَى الَّذِي عَنهُ الْخَبَرْ وهكذا أي كل جمع يعزوه إلى مثله يعني تابع لما سبق إلى الذي إلى أن ينتهي إلى المخبر عنهم إلى الذي الخبر عنه خبر عنه مبتدأ وخبر وهو صلة الموصول وهكذا إلى الذي عنه الخبر إلى أن ينتهي إلى المخبر عنه سواء كان الصحابي مثلا أو النبي صلى الله عليه وسلم وهو منتهى الخبر وهكذا إلى الذي عنه الخبر لا باجتهاد هذا شرط آخر بل سماع أو نظر يعني يشترط فيما ينتهى إليه الخبر أن يكون مستنده الحس أمر محسوس سمعت رأيت شممت ذقت إلى آخره يعني أن يخبر أن يكون منتهى الخبر إحدى الحواس وما عدا ذلك فلا يكون خبرا فإن كان باجتهاد عن اجتهاد عن رأي شخص معين ثم نقله جمع عن جمع إلى ذلك المجتهد قالوا: هذا لا يعد خبرًا لماذا؟ لأن الاجتهاد هذا يحتمل السهو ويحتمل الغفلة ويحتمل الخطأ حينئذ لا يكون مفيدا للعلم بل للظن وأما ما أُخذ به بالحس فهذا مفاده ماذا مفاده العلم وكلامنا فيما أفاد العلم وهكذا إلى الذي عنه الخبر لا باجتهاد وذلك كأخبار ماذا؟ كأخبار من؟ يمثل له بخبر الفلاسفة لقدم العالم هذا مجمع عليه عندهم لكنه منتهاه الاجتهاد وهو بطل قطعا حينئذ لا يعد متواترا لا يعد متواترا لا باجتهاد كما أخبر الفلاسفة بقدم العالم لماذا؟ لماذا نشترط عدم الاجتهاد ونجعله مقيدًا بالحواس أو إحدى الحواس؟ لأن الاجتهاد قابل للخطأ والسهو الغفلة وما كان كذلك لا يمكن أن يفيد العلم على زعمهم بل سماع أو نظر سماع خبر المخبر عنه أن تسمع بنفسه بنفسه نفسه هو الناقل يقول الصحابي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول هذا ماذا منتهاه السمع أو نظر الذي هو المشاهدة لأن ما لا يكون كذلك فإنه يحتمل عدة احتمالات من غلط ونحوه وسهو أو غفلة فلا يحصل به العلم.
وَكُلُّ جَمْعٍ شَرْطُهُ أَنْ يَسْمَعُوا**وَالْكِذْبُ مِنْهُمْ بِالتَّواطِي يُمْنَعُ