فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 948

وكل جمع شرطه هذا تأكيد لما سبق والأولى أن يأتي كما قال الشارح بالفاء فيقول فكل جمع لأنه ... عما سبق وكل جمع من الجمع المتواتر الذي نقلوا طبقة عن طبقة شرطه أن يسمعوا هذا تأكيد لما سبق بل سماعي أو نظر يعني أن يكون منتهاه الخبر هو الحس أن يسمعوا أو يروا والكذب منهم أي من الجمع بالتواطئ يمنع يعني يمتنع عادة أو عقلا بملاحظة العادة أن يتفقوا على الكذب يعني إذا أخبر عشرون تعلم أن هذا من آخر القبيلة هنا والثاني من كذا وآخر من المدينة الفلانية تقول هذا خبر حق لماذا لأنه لا يمكن أن يتفقوا على حكاية أمر ما ثم لم تقع والكذب منهم أي من ذلك الجمع بالتواطؤ يمنع يعني يعني بالتوافق يمنع يعني أن يمتنعوا عادة أو عقلا بملاحظة العادة توافقهم على الكذب هذه شروط ما يحكم عليه بأنه متواتر ولا يشترطون الإسلام ولا العدالة لماذا لأن الكلام في مطلق الخبر وأما إذا كان الخبر هو القرآن أو السنة فحينئذ لابد من الإسلام ولابد من العدالة لأنه شرط في صحة النقل ثم قال ثانيهما الآحاد يوجب العمل عرفنا حقيقة التواتر التواتر ينقسم باعتبار متنه إلى نوعين متواتر لفظا ومتواتر معنى فحينئذ يكون متواترا لفظا وهو ما اتفق فيه الرواة على اللفظ والمعنى كالقرآن هذا متواتر لفظا أليس كذلك؟ كالقرآن وأما في السنة فهو عزيز كما قال بعضهم ومثل له بحديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار والمتواتر المعنوي هو ما اتفق رواته على معناه دون لفظه كأحاديث الروية والشفاعة والحوض والصراط ونحو ذلك فأكثرها وفضائل أبي كما مثل شيخ الإسلام ابن تيمية على ذلك فأكثرها في باب المعتقد ولذلك أكثر ما يذكر في المعتقد هو المتواتر المعنوي ثانيهما أي ثاني النوعين الآحاد أي ثاني النوعين الآحاد الذي هو مقابل المتواتر وهو الذي يوجب العمل لا العلم عكسه الأول أوجب العلم والعمل معا وهذا عكسه من حيث العلم هذا الظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت