فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 948

هذا استثناء من استثناء يعني بعدما استثنى مراسيل الصحابة استثنى مراسيل سعيد ابن المسيَّب أو المسيِّب كل مسيب فبالفتح سوى أبي سعيد فلوجهين حوى أما سيب الله من سيبني هذا ضعيف لا يثبت عنه كذا أي ومثلها استثناء مراسيل الصحابة يستثنى سعيد بن المسيب من كبار التابعين اقبلا اقبلن اقبلا هذه الألف مبدلة عن نون التوكيد الخفيفة كذا سعيد بن المسيب اقبلا في الاحتجاج ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم حالة كونه مرسلا بأن اسقط الصحابي فقال قال صلى الله عليه وسلم قالوا لأنها فتشت فوجدت أنه يسقط أبا هريرة رضي تعالى الله عنه صهره أبو زوجته أنه يسقط أبا هريرة فإذا كان الغالب كذلك فحينئذ يحمل على الغالب والنادر لا حكم له فيحكم له بالاتصال وينظر فيما بعد سعيد بن المسيب ثم قال وألحقوا المسند المعنعن في حكمه الذي له تبين المعنعن هذا اسم أو مصدر عنعن الحديث إذا رواه بكلمة عن ومن روى بعن وأن فاحكم بوصله إذا قال الراوي سمعت فلان قال سمعت رواه بصيغة التحديث حدثني أخبرني هذا يحكم عليه بالوصل ما فيه إشكال لكن عن هذا محتمل أنه سمعه ويحتمل أنه لم يسمع فالاحتمال وارد الاحتمال وارد لكن قال أهل الحديث أن له حكم الاتصال لكن بشرط ألا يكون مدلسا وأن يشارط المعاصرة لابد من المعصرة وانتفاء التدليس ومن روى بعن وأن فاحكم بوصله إن اللقاء يعلم ولم يكن مدلسا وقيل لا ثم قال ومسلم يشرط تعاصرا فقط يعني اللقي لا يشترطه والبخاري يشترطه وحكي الإجماع عليه إذن (وَأَلْحَقُوا) أي أهل الحديث وأهل الأصول والبحث عند الأصوليين (وَأَلْحَقُوا بِالْمُسْنَدِ الْمُعَنْعَنَا) يعني الحديث المعنعن والألف هذه للإطلاق في حكمه يعني في حكم المسند وهو كونه يحتج به لأنه قال للاحتجاج صالح فيحتج بالمعنعن الذي له تبين في حكمه الذي له تبين في السابق والألف للإطلاق في قوله المعنعنا وتبينا ثم انتقل إلى بيان بعض صيغ الأداء وهذه تفصيلها في كتب الحديث وهو هنا ذكر طرفا منها نمر عليها وقال من عليه شيخه قرأ حدثني كما يقول أخبر وقال إذا أراد أن يعبر بصيغة التحمل فماذا يقول؟ وقال من عليه شيخه قرا إذا قرأ الشيخ على الطالب فبماذا يعبر الطالب أو الراوي عن المحدث.

وَقَاَل مَنْ عَلَيْهِ شَيْخُهُ قَرَا** حَدَّثَنِي كَمَا يَقُولُ أَخْبَرَا

إذا كان القارئ من الشيخ فيقول المستمع الناقل إذا أراد أن يخبر ويحدث يقول حدثني فلان واخبرني فلان لأنه صدق أنه حدث وأنه أخبر هذا من جهة الاصطلاح فقط وإلا حدثني وأخبرني بمعنى واحد.

وَلَمْ يَقُلْ فِي عَكْسِهِ حَدَّثَنِي

عكسه أن يقرأ الطالب على الشيخ يقول أخبرني فلان ولا يقول حدثني فلان لأنه لم يحدثه وهذا مجرد اصطلاح لأن حدث بمعنى أخبر وأخبر بمعنى حدث ولم يقل أي الراوي في عكسه في كونه هو القارئ على شيخه حدثني لأنه لم يحدثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت