فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 948

عليه، ما هو أثره في نحو قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( } [الإسراء: 78] . وجوب الصلاة هذا مدلول قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( } . وإلا لو جُعِلَ { (( (( (( (( (( (( (( (( } عند الفقهاء مدلول لو جعل كل منهما الدال والمدلول دليل اتحد المدلول مع الدليل وهذا باطن إذن لا بد من المغايرة بين الدليل والمدلول عند الفقهاء فنصوا على أن مدلول الآية هو الحكم الشرعي أما الآية نفسها فلا تسمى حكمًا في اصطلاحهم مدلول خطاب الشرع أما الأصوليون فلما كان مبحثهم في نفس الأدلة عرفوا الحكم الشرعي بتعاريف يشملها ويجمع بينها ما ذكره السبكي أو ابن السبكي في (( جمع الجوامع ) )وهو أن الحكم الشرعي خطاب الله المتعلق بفعل المكلف بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع خطاب الله المتعلق بفعل المكلف بعضهم يزيد من حيث إنه مكلفٌ به بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع هذا هو الحكم الشرعي عند الأصوليين وهنا اختلاف في بعض الألفاظ بعضهم يقول: خطاب الله، وبعضهم يقول: خطاب الشرع، وبعضهم يقول: كلام الله كما عبر صاحب (( المراقي ) ).

كلام ربي إن تعلق بما ** يصح فعلًا للمكلف اعلما

من حيث إنه به مكلف ** فذاك بالحكم لديهم يعرف

هذا يسمى الحكم الشرعي عند الأصوليين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت