فضربه أي وذلك كالقياس ضرب الولد للوالدين أو أحدهما فضربه الضمير هنا يعود على الولد هذا مفهوم من السياق ولا تقل لهما أف لا تقل لهما أنت فضربه أي كقياس ضرب الولد للوالدين معا أو أحدهما هذا ممتنع فضربه ممتنع كقول أف يعني مثل قول أف في كونه ماذا ممتنعا وهو أي تحريم التأفيف منع للإيذاء إذن علة منع التأفيف الإيذاء فمنع التأفيف لذلك الإيذاء نفسه وعينه موجود في ضرب الوالدين نقول كذلك هو ممتنع فضربه أي الولد ممتنع ضربه ممتنع كقول أف كما امتنع قول أف وهو أي تحريم التأفيف منع للإيذاء أي منع لعلة الإيذاء وهو موجود بعينه بكماله بتمامه في الضرب بل ظهوره في الضرب من باب أولى وأحرى هذا يسمى ماذا يسمى قياس العلة حاصله أن الجمع بين الفرع والأصل يكون بذكر العلة نفسها أن يصرح بذكر العلة ويتميز بمعرفة النوع الثاني والثاني ما لم يوجب التعليل حكما به لكنه دليل والثاني أي والنوع الثاني من أنواع القياس الثلاثة قياس الدلالة وهو ما لم يوجب التعليل حكما به لكنه دليل يعني ما جمع فيه بين الأصل والفرع بدليل العلة لا بالعلة نفسه الأول بالعلة نفسها هنا بدليل العلة يعني شيء يدل على العلة وليس هو عين العلة وإنما يكون بذكر حكمها أو لازمها والثاني ما لم ما أي قياس لم يوجب التعليل أي العلة حكما به هذا نفي لماذا للتعليل بالعلة ما لم يوجب ما لم يقتضي حكما به يعني فيه الباء بمعنى فيه هنا التعليل أي العلة يعني ما لم تذكر فيه العلة وإنما ذكر فيه لازم من لوازمها كأثرها أو حكمها فيكون الجامع حينئذ دليل العلة لذا قال: لكنه دليل، دليل على ماذا؟ على العلة قال في الشرح هنا دليل على الحكم يعني على العلة قياس الدلالة ما جمع فيه بين الأصل والفرع بدليل العلة ليدل اشتراكهما في الدليل على اشتراكهما في العلة فيلزم اشتراكهما في الحكم يعني كما يكون الجامع بين الفرع والأصل هو العلة نفسها كذلك يكون الجامع بين الفرع والأصل ليس هو العلة نفسها وإنما ما دل على العلة فكما حصل الاشتراك بين الفرع والأصل بالعلة نفسها كذلك حصل الاشتراك بين الفرع والأصل بدليل العلة وكما سحبنا حكم الأصل على الفرع بالعلة نفسها كذلك نسحب حكم الأصل على الفرع بدليل العلة وليس بالعلة نفسها فيلزم اشتراكهما حينئذ في الحكم لوجود دليل العلة مثاله قياس النبيذ على الخمر بجامع الرائحة الكريهة والشدة الدالة على الإسكار قالوا السكر لابد له من شدة مطربة الله أعلم بها هكذا يذكر إذا وجدت هذه الشدة والرائحة الكريهة دلت على لازمة من لوازم الإسكار وجود السكر هذا علة قد لا يعرف أن ثم إسكار لكن يعرف علامة الأسكار أنه إذا وجد الإسكار في الخمر أو في النبيذ وجدت معه رائحة كريهة وشدة مطربة يعني ينبسط كذا هذه تسمى شدة مطربة إذا شربه يحصل له خفة حينئذ يستدل بهذا على ماذا على وجود الإسكار فيقال النبيذ حرام لماذا قياسا على الخمر بجامع ماذا الرائحة الكريهة والشدة المطربة فالخمر فيه شدة مطربة وفيه رائحة كريهة عينها تلك الموجودة في النبيذ فنقول يحرم كالخمر بجامع ماذا؟ لا نقول بجامع الإسكار لو قلنا بجامع الإسكار صار قياس علة وإنما نقول بجامع الكراهة الشديدة والشدة المطربة