فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وألزموا إضافة إلى الجملة حيث وإذ**وإن ينون يحتمل إفراد إذ وما كإذ
معنى كإذ إذن فالنطق حجة إذن إذ كان إذ وجد النطق فهو حجة وإلا يوجد يعني وإلا يوجد يعني وإن لم يوجد النطق وإن لم يوجد في النطق ما يغير الأصل فكل أيها المستدل مستدلًا بالاستصحاب يعني صار الاستصحاب حجة متى عند عدم النطق إذن الاستصحاب حجة إذا لم يوجد نص يغيره من كتاب أو سنة وإن لم يكن نص من كتاب أو سنة فالاستصحاب حجة إذن لا يجتمعان تستصحب الأصل ومع وجود النطق المغير لا يجتمعان أليس كذلك؟ ولا يرتفعان لأنه إذا لم يوجد نطق حينئذ نرجع للاستصحاب لأنه براءة عقلية دلالة عقلية والعقل موجود باق حينئذ لا يجتمعان ولا يرتفعان إن وُجِدَ النطق رفع الاستصحاب إن لم يوجد رجعنا للاستصحاب واضح وإن يكن في النطق من كتاب أو سنة تغيير الاستصحاب فالنطق حجة إذن إذا وجد النطق وإلا يعني إن لم يوجد في النطق ما يغير الأصل فيستصحب الحال أي العدم الأصلي فيعمل به لذلك قال فكن الفاء واقعة في جواب الشرط وإن لا وإن هذا حرف شرط فكن للاستصحاب مستدلًا كن أنت أيها الناظر مستدلًا أي محتجا بالاستصحاب وهو حجة كما سبق بيانه في أول الكتاب هذا ما يتعلق بترتيب الأدلة وهذا لا يتقن حق الإتقان إلا بالممارسة ينظر في الأدلة وعلى ما ذكره أهل العلم في هذه المواطن وإلا الترجيحات كما أيضًا سبق كثيرة أنها كثيرة.
بَابُ في ِالْمُفْتِي وَالْمُسْتَفْتِي