حيًا وإلى سنته إن كان ميتًا عليه الصلاة والسلام إذن يشمل الحالين: حالة الحياة وحالة الموت (خِطَابِ اللهِ) إذن هذا فيه حصر الحكم الشرعي في مصدره الحقيقي يرد إشكال هنا الأحكام الشرعية فقهية وغيرها بعضها مأخوذٌ من القرآن ولا إشكال ودل عليه قوله: (خِطَابِ اللهِ) المراد به كلام الله وهو القرآن، قال بعضهم: إذا قلنا: (خِطَابِ اللهِ) أضفناه إلى لفظ الجلالة أخرجنا بعض الأحكام الشرعية وعليه يكون الحد غير جامع لماذا؟ لأن تم أحكامًا مأخوذة من تم أحكامًا مأخوذةٌ من السنة النبوية، وتم أحكامًا مأخوذةٌ من الإجماع وتم أحكامً مأخوذةٌ من القياس فهذه ثلاثة مصادر ل يشملها الحد السنة النبوية صحيحة والإجماع المتيقن والقياس الصحيح ما الجواب بعضهم قال: نُعَدِّلُ العبارة فنقول حكم الشرعي هوة خطاب الشرع فلا يرد الإيراد لأن الشرع يطلق ويراد به مصادر الشرع وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس فحينئذٍ لا إشكال، وبعضهم قال: لا نمنع خروج هذه الأحكام التي ثبتت بالسنة أو بالإجماع أو بالقياس عن قولنا: خطاب الله لماذا قالوا: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مبلغٌ عن الله { (( (( (( (( (( (( (إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ (( (( (( (( (( } [النحل: 44] وجميع السنة داخلٌ في قوله تعالى: { (( (( (( آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ (( (( (( (( (( (( } [الحشر: 7] . وقال تعالى: { (( يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80] . إذن طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - داخلة في طاعة الله عز وجل إذن لم يخرج الحكم الثابت بسنة النبوية عن كونه خطابًا لله ولذلك جاء { (( (( (يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى(3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (( (} [النجم: 3، 4] إذن جميع السنة داخلة في كلام الله أما الإجماع والقياس فهذا لا يثبت الإجماع الصحيح ولا يثبت القياس الصحيح إلا إذا كانا مستندين إلى كتاب أو سنة إذن رجعت المصادر الثلاثة إلى كلام الله ولذلك يعدها بعض أصوليين بأن هذه المصادر الثلاثة السنة والإجماع والقياس هذه ليست مستقلة في إثبات الأحكام وإنما هي كاشفة ومظهرة للحكم الإلهي وعليه نقول: خطاب الله الذي تثبت به الأحكام قد يكون صريحًا ومباشرًا بالقرآن وقد يكون غير مباشر وهذا الثابت بالسنة والإجماع والقياس(خِطَابِ اللهِ) المتعلق بفعل المكلف هذه ثلاثة ألفاظ المتعلق بفعل المكلف لا بد من معرفة من هو المكلف؟ وما المراد بفعل المكلف؟ وما المراد بتعلق خطاب الله بفعل المكلف؟ الْمكلف هذا اسمٌ مفعول من كُلِفَ يُكَلََّفُ فهو مُكَلِفْ وَمُكَلَفْ مُكَلَفْ هذا اسم مفعول مشتقٌ من التكليف ما هو التكليف قالوا: التكليف لغةً إلزام ما فيه كلفة أي: مشقة.
تكلفني ليلى وقد شط وليها**وعادت عواد بيننا وخطوب