فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكن هذا ليس بصواب هل النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد أو لا؟ مسألة وقع فيها النزاع والصواب أنه يجتهد وإذا اجتهد هل يقع الاجتهاد هل يقع الخطأ في اجتهاد أولا؟ فيها نزاع والصواب أنه قد يقع خطأ في اجتهاده ما الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم اجتهد اجتهاده في أسرى بدر طيب هل وقع اجتهاده موافقا للصواب أم لا الثاني بدليل ماذا جاء العتاب وجاء التصحيح من السماء إذن يجتهد عليه الصلاة والسلام وقد يكون اجتهاده فيه مخالف للصواب ويأتي التقرير أو التصحيح من السماء حينئذ القول بكونه قد يخطئ في اجتهاده نقول هذا لا محذور فيه من جهة تبليغ الشريعة لماذا؟ لأنه لا يُقَرُّ عليه وحينئذ نقول إذا اجتهد وقال باجتهاده وأخذ بذلك الاجتهاد أما قلنا التقليد قبول قول الغير يعني ما قاله من تلقاء نفسه باجتهاده هل يكون تقليدا أو لا نقول الصواب أنه ليس بتقليد لأن قوله إما أن يكون مأخوذا من الوحي نصا حينئذ صار إتباعًا وإما أن يكون مبنيا على الرأي والنظر والاستدلال وذل الوسع فنقول أقره الرب جل وعلا فصار سنة إذن على كل حال من الأحوال قبول قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون تقليدًا بل هو إتباع ففي قبول قول طه المصطفى طه هذا المصنف على أن طه من أسمائه أفعال طه وقلنا هذا نظرا وأثرا لا يصح وسبق بيانه في الأفعال المصطفى صلى الله عليه وسلم قبول قول المصطفى صلى الله عليه وسلم بالحكم يعني يعني فيما يذكره من أحكام تقليد يعني يسمى تقليدًا له بلا خفاء لماذا؟ لانطباق الحد عليه لكن إذا عممنا قبول قول الغير مطلقا أما إذا خصصناه بما لا نص فيه حينئذ نقول ما قاله عليه الصلاة والسلام مما لا نص فيه قد أقر من السماء فيكون حينئذ القول حجة ودليل تقليد له يعني النبي صلى الله عليه وسلم بلا خفاء يعني أمره واضح لا جدال فيه وإن لم يذكر دليل ذلك الحكم لأنه قد قام الدليل على قبول قوله صلى الله عليه وسلم نقول: قوله حجة هو عليه الصلاة والسلام فكيف نقول ذكر قولًا ولم يذكر دليلًا كيف يتصور هذا ذكر حكمًا شرعيًا ولم يذكر دليله هو قوله حكم شرعي هو قوله دليل هذا غريب وقيل: لا، لا يسمى تقليدًا وهذا هو الصواب لأن ما قد قاله عليه الصلاة والسلام جميعه بلا استثناء بالوحي قد أتى له إما أن يوحى إليه مباشرة وإما أن يقول القول فيقر من السماء فأقره الرب سبحانه وتعالى حينئذ كله داخل في قوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) } [سورة النجم:4،3] ، حينئذ متابعة النبي صلى الله عليه وسلم تسمى متابعة ولا تسمى تقليدًا لا تسمى تقليدًا قال في الشرح وإن قلنا: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد ولا يقتصر على الوحي فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدًا وهذا فاسد ليس بصحيح لماذا؟ لأنه إذا اجتهد ولم يعتمد على الوحي المباشر حينئذ نقول جاء التقرير من السماء هذا في قوة الوحي ويسمى قبول قوله تقليدًا لاحتمال أن يكون قاله عن اجتهاد وإن قلنا: لا يعني لا يجتهد عليه الصلاة والسلام فلا يسمى تقليدًا إذن المأخذ في الحكم بكون النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ بقوله أو لا مسألة الاجتهاد هل يجتهد أو لا إن قلنا: يجتهد فحينئذ