فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا قبول قوله تقليدا وإن قلنا: لا، لا يجتهد فحينئذ كله وحي فهو إتباع والصواب أنه يجتهد وأن أخذ قوله ولو كان باجتهاد هو إتباع لا تقليد إتباع لا تقليد باب الاجتهاد قال رحمه الله: الاجتهاد هذا افتعال افتعال من الجهد أو الجهد بفتح الجيم أو ضمها وهو الطاقة والوسع يعني في اللغة وفي اللسان لسان الميزان لسان العرب أنهما لغتان في الوسع والطاقة الجهد والجهد بمعنى واحد لغتان وقال ابن الأثير هو بالفتح المشقة الجهد وقيل المبالغة والغاية وبالضم الوسع والطاقة يعني جعل الاجتهاد مأخوذا من الجهد لا من الجهد والصواب أنه لغتان في الوسع والطاقة وأما اصطلاحًا فهو بذل المجهود واستفراغ الوسع في فعل هذا ليس باصطلاح هذا في اللغة بذل المجهود واستفراغ الوسع في فعل ولا يستعمل إلا فيما فيه جهد يقال: اجتهد في حمل الرحى ولا يقال اجتهد في حمل الخرذلة اجتهد في حمل كذا إذا كان الشيء شاق وأما إذا كان ساعة فلا يقول اجتهدت في حمل هذه الساعة لأنها خفيفة لا تحتاج إلى بذل وسع اجتهدت في حمل المسواك من قال هذا لماذا؟ لأن الجهد والجهد هذا يطلقان في ماذا؟ في ما إذا كان في بذل مجهود ومشقة وما عدا ذلك لا يقال هذا في ماذا؟ في اللغة حينئذ المعنى المناسب للمعنى الاصطلاحي هو هذا بذل الوسع يعني المجهود واستفراغ الوسع في فعل ولا يستعمل إلا فيما فيه جهد يقال اجتهد في حمل الرحى ولا يقال اجتهد في حمل الخردلة وأما في الاصطلاح عند الأصوليين والفقهاء فهو بذل المجتهد ما في وسعه في طلب العلم بأحكام الشرع بذل المجتهد ما في وسعه في طلب العلم بأحكام الشرع بذل هذا جنس في التعريف يشمل كل بذل من المجتهد وغيره حتى من العامي قد يبذل سواء كان في الأحكام أو في غيرها أضيف إلى المجتهد بذل المجتهد لإخراج بذل غير المجتهد والمراد بالمجتهد هنا الفقيه الذي له القدرة في استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها هذا المراد بالمجتهد إذا أطلق المجتهد في هذا المقام انصرف إلى الفقيه الذي له القدرة في استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها إذن لما أضيف بذل المجتهد أخرج بذل اللغوي والطبيب والمهندس ونحو ذلك وقد يبذلون ما في وسعهم لكن لا يسمى في الاصطلاح اجتهادًا لماذا؟ لأن الاجتهاد هو بذل الفقيه وليس بذل الطبيب ولا المهندس والمجتهد من عنده ملكة استنباط وليس المراد المتفقه بالفعل هذا أخذناه في حد الفقيه هناك فقه المراد به بالفعل أو بالقوة القريبة والوسع معناه الجهد والطاقة فخرج به بذل المقصر يقال ما في وسعه يعني ما في طاقته تمامها ولذلك سيأتي أنه الاجتهاد ينقسم إلى تام وناقص وإذا أطلق الاجتهاد انصرف إلى التام إذن إذا بذل بعض وسعه نقول: هذا ليس بمجتهد وليس باجتهاد بل لا بد أن يبذل أقصى ما يمكن أن يبذله في طلب الحكم الشرعي إذن الوسع معناه الجهد والطاقة فخرج به بذل المقصر فإنه لا يسمى اجتهادا في الاصطلاح بحث في كتابين وثلاثة أراد أن يعرف حكم سند نظر في الإرواء ومشى هذا ليس بمجتهد لماذا؟ لأنه وإن بذل بعض الوسع إلا أنه ليس أقصى ما يمكن بذله ولذلك قسموه إلى قسمين اجتهاد تام واجتهاد ناقص والتام هو أن يبذل الوسع في الطلب إلى أن يحس من نفسه بالعجز عن مزيد طلب