فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 590

فذكر شبيب عنده مرة فقال ليس له صديق في السر ولا عدو في العلانية

وهذا كلام ليس يعرف قدره إلا الراسخون في هذه الصناعة

وكان خالد جميلا ولم يكن بالطويل فقالت له امرأة انك لجميل يا ابا صفوان قال وكيف تقولين هذا وما في عمود الجمال ولا رداؤه ولا برنسه فقيل له ما عمود الجمال قال الطول ولست بطويل ورداؤه البياض ولست بأبيض وبرنسه سواد الشعر وأنا اشمط ولكن قولي إنك لمليح ظريف وخالد يعد في الصلعان

ولكلام خالد كتاب يدور في ايدي الوراقين

وكان الازهر بن عبد الحارث بن ضرار بن عمرو الضبي عالما ناسبا

ومن خطباء بني ضبة حنظلة بن ضرار وقد ادرك الاسلام وطال عمره حتى أدرك يوم الجمل وقيل له ما بقي منك قال اذكر القديم وأنسى الحديث وآرق بالليل وأنام وسط القوم

ومن خطباء بني ضبة وعلمائهم مثجور بن غيلان بن خرشة وكان مقدما في المنطق وهو الذي كتب الى الحجاج انهم قد عرضوا علي الذهب والفضة فما ترى ان آخذ قال أرى ان تأخذ الذهب فذهب عنه هاربا ثم قتله بعد

وذكره القلاح بن حزن المنقري فقال

( مثال مثجور قليل ومثله ... فتى الصدق ان صفقته كل مصفق )

( وما كنت أشريه بدنيا عريضة ... ولا بابن خال بين غرب ومشرق )

( اذا قال بذ القائلين مقاله ... ويأخذ من أكفائه بالمخنق )

ومن خطباء الخوارج قطري بن الفجاءة له خطبة طويلة مشهورة وكلام كثير محفوظ وكانت له كنيتان كنية في السلم وهو ابو محمد وكنية في الحرب وهو أبو نعامة

وكانت كنية عامر بن الطفيل في الحرب غير كنيته في السلم كان يكنى في الحرب بابي عقيل وفي السلم بأبي علي

وكان يزيد بن مزيد يكنى في السلم بابي خالد وفي الحرب بأبي الزبير وقال مسلم بن الوليد الآنصاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت