فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 590

شكرها وشبرك أنشأت تطلها وتضهلها الأصمعي لظننت انه سيجهل بعض ذلك فهذا ليس من أخلاق الكتاب ولا من آدابهم

وقال أبوالحسن كان غلام يقعر في كلامه فأتى ابا الاسود الدؤلي يلتمس بعض ما عنده فقال له ابو الاسود ما فعل ابوك قال أخذته الحمى فطبخته طبخا وفتخته فتخا وفضخته فضخا فتركته فرخا

فقال ابو الاسود فما فعلت امرأته التي كانت تشاره وتماره وتهاره وتزاره

قال طلقها وتزوجت غيره فرضيت وحظيت وبظيت قال ابو الاسود قد علمنا رضيت وحظيت فما بظيت قال بظيت حرف من الغريب لم يبلغك قال ابوالاسود يا بني كل كلمة لا يعرفها عمك فاسترها كما تستر السنور خرءها

قال ابوالحسن مر ابو علقمة النحوي ببعض طرق البصرة وهاجت به مرة فوثب عليه قوم منهم فاقبلوا يعضون ابهامه ويؤذنون في أذنه فأفلت من أيديهم فقال مالكم تتكأكأون على كأنكم تتكأكأون على ذي جنة افرنقعوا عني قالوا دعوه فان شيطانه يتكلم بالهندية وقال ابو الحسن هاج بأبي علقمة الدم فأتى بحجام فقال للحجام اشدد قصب الملازم وأرهف ظبات المشارط وأسرع الوضع وعجل النزع وليكن شرطك وخزا ومصك نهزا ولا تكرهن ابيا ولا تردن أتيا فوضع الحجام محاجمه في جونته وانصرف

فحديث أبي علقمة فيه غريب وفيه انه لو كان حجاما مرة ما زاد على ما قال وليس في كلام يحيى بن يعمر شيء من الدنيا الا انه غريب وهو أيضا من الغريب بغيض

وذكروا عن محمد بن اسحق قال لما جاء ابن الزبير - وهو بمكة - قتل مروان الضحاك بمرج راهط قام فينا خطيبا فقال ان ثعلب بن ثعلب حفر بالصحصحة فأخطأت أسته الحفرة وألهف أم لم تلدني على رجل من محارب كان يرعى في جبال مكة فيأتي بالشربة من اللبن فيبيعها بالقبضة من الدقيق فيرى ذلك سدادا من عيش ثم أنشأ يطلب الخلافة ووراثة النبوة

وأول هذا الكلام مستكره وهو موجود في كل كتاب وجار على لسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت