فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 590

كل صاحب خبر وقد سمعت لابن الزبير كلاما كثيرا ليس هذا في سبيله ولا يتعلق به

وقال ابو يعقوب الاعور السلمي

( وخلجة ظن يسبق الطرف حزمها ... تشيف على غيم وتمكن من زحل )

( صدعت بها والقوم فوضى كأنهم ... بكارة مرباع تبصبص للفحل )

وقال ابن عثمة

( لك المرباع منها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول )

وقال رجل من بني يربوع

( الى الله أشكو ثم أشكو إليكما ... وهل تتفع الشكوى الى من يزيدها )

( حزازات حب في الفؤاد وعبرة ... اظل بأطراف البنان أذودها )

( يحن فؤادي من مخافة بينكم ... حنين المزجى وجهة لا يريدها )

وقد احسن الآخر حيث يقول

( وأكرم نفسي عن مناكح جمة ... ويقصر مالي ان أنال الغواليا )

وقال الاخر

( واذا العبد أغلق الباب دوني ... لم يحرم علي متن الطريق )

وقال الخليع العطاردي كنا بالبادية اذ نشأ عارض وما في السماء قزعة معلقة وجاء السيل فاكتسح أبياتا من بني سعد فقلت

( فرحنا بوسمي تألق ودقه ... عشاء فأبكانا صباحا فأسرعا )

( له ظلة كأن ريق وبلها ... عجاجة صيف او دخان ترفعا )

( فكان على قوم سلاما ونعمة ... وألحق عادا آخرين وتبعا )

وقال ابو عطاء السندي لعبيد الله بن عباس الكندي

( الى معشر أردوا أخاك وكفروا ... أباك فماذا بعد ذاك تقول )

( وقل لعبيد الله لوكان جعفر ... هو الحي لم يبرح وانت قتيل )

فقال عبيد الله أقول عض ابوعطاء ببظر امه فغلب عليه

قال ابو عبيدة قال ابو البصير في ابي رهم السدوسي - وكان يلي الاعمال لأبي جعفر

( رأيت أبارهم يقرب منجحا ... غلام أبي بشر ويجفو أبا بشر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت