( والجهل في بعض الامور اذا اغتدى ... مستخرج للجاهلين عقولا )
وقال زفر بن الحرث
( لئن عدت والله الذي فوق عرشه ... منحتك مسنون الغرارين أزرقا )
( فان دواء الجهل ان تضرب الطلا ... وان يغمس العريض حتى يغرقا )
وقال مبذول العذري
( ومولى كضرس السوء يؤذيك مسه ... ولا بد ان آذاك انك فاقره )
( دوى الجوف ان ينزع يسؤك مكانه ... وان يبق يصبح كل يوم تحاذره )
( يسر لك البغضاء وهو مجامل ... وما كل من يجني عليك تساوره )
( وما كل من مددت ثوبك دونه ... لتستر مما قد أتى انت ساتره )
وقال الاخر
( أطال الله كيس بني رزين ... وحمقي ان شربت لهم بديني )
( أأكتب إبلهم شاء وفيها ... بريع فصالها بنتا لبون )
( فما خلقوا بكيسهم دهاة ... ولا ملجاء بعد فيعجبوني )
وقال اخر
( عفاريتا علي وأكل مالي ... وعجزا عن أناس اخرينا )
( فهلا غير عمكم ظلمتم ... اذا ما كنتم متظلمينا )
( فلو كنتم لكيسه أكاست ... وكيس الأم أكيس للبنينا )
وقالت رقية بنت عبد المطلب في النبي
( أبني إني رابني حجر ... يغدو بكفك حيثما يغدو )
( وأخاف ان تلقى غويهم ... او ان يصيبك بعد من يعدو )
ولما دخل مكة لقيه جواريها يقلن
( طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع )
( وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع )
يضاف الى باب الخطب والى القول في تلخيص المعاني والخروج من الامر المشبه بغيره قول حسان بن ثابت
( ان خالي خطيب جابية الجو ... لان عند النعمان حين يقوم )
( وهو الصقر عند باب ابن سلمى ... يوم نعمان في الكبول سقيم )