فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 590

( لعمرك إنني لاعف نفسي ... وأستر بالتكرم من خصاص )

وأنشد لرجل من بني ناشب بن سليمان بن سلامة بن سعد بن مالك بن ثعلبة

( لنا قمر السماء وكل نجم ... يضيء لنا اذا القمران غارا )

( ومن يفخر بغير أبي نزار ... فليس بأول الخطباء جارا )

وأنشد للأقرع

( إني امرؤ لا أقيل الخصم عثرته ... عند الأمير اذا ما خصمه طلعا )

( ينير وجهي إذا جد الخصام بنا ... ووجه خصمي تراه الدهر ملتفعا )

وأنشد

( تراه بنصري في الحفيظة واثقا ... وان صد عني العين منه وحاجبه )

( وان خطرت أيدي الكماة وجدتني ... نصورا اذا ما استيبس الريق عاصبه )

وقال ابن احمر وذكر الريق والاعتصام به

( هذا الثناء واجدر أن أصاحبه ... وقد يدوم ريق الطامع الأمل )

وقال الزبير بن العوام وهو يرقص ابنه عروة

( أبيض من آل أبي عتيق ... مبارك من ولد الصديق )

( ألذه كما ألذ ريقي ... )

وقالت امرأة من بني أسد

( ألا بكر الناعي بخير بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد )

( فمن كان يعيا بالجواب فانه ... أبو معقل لا حجر عنه ولا صدد )

( أثاروا بصحراء الثوية قبره ... وما كنت أخشى ان تناءى به البلد )

وقال أوس بن حجر في فضالة بن كلدة

( أبا دليجة من يوصى بأرملة ... أم من لأشعث ذي هدمين طملال )

( أم من يكون خطيب القوم إن حفلوا ... لدى الملوك أولي كيد وأقوال )

وقال أيضا في فضالة بن كلدة

( ألهفا على حسن آلائه ... على الجابر الحي والحارب )

( ورقبته حتمات الملوك ... بين السرادق والحاجب )

( ويكفي المقالة أهل الرجال ... غير معيب ولا عائب )

وأنشد أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت