فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 590

( وخصم غضاب ينغضون رؤوسهم ... أولي قدم في الشغب صهب سبالها )

( ضربت لهم أبط الشمال فأصبحت ... يرد غواة آخرين نكالها )

وقال شتيم بن خويلد

( وقلت لسيدنا يا حليم ... إنك لم تأس أسوا رفيقا )

( أعنت عديا على شأوها ... تعادي فريقا وتبقى فريقا )

( زجرت بها ليلة كلها ... فجئت بها مؤيدا خنفقيقا )

وأنشد لآدم مولى بلعنبر يقولها لابن له

( يا بأبي انت ويا فوق بأب ... يا بأبي خصيك من خصي وزب )

( أنت الحبيب وكذا قول المحب ... جنبك الله معاريض الوصب )

( حتى تفيد وتداوي ذا الجرب ... وذا الجنون من سعال وكلب )

( والحدب حتى يستقيم ذو الحدب ... وتحمل الشاعر في اليوم العصب )

( على مباهير كثيرات التعب ... وان أراد جدل صعب أرب )

( خصومة تنقب أوساط الركب ... أطلعته من رتب الى رتب )

( حتى ترى الأبصار أمثال الشهب ... ترمي بها أشوس ملحاح كلب )

( مجرب الشدات ميمون مذب ... )

وقالت ابنة وثيمة ترثي أباها وثيمة بن عثمان

( الواهب المال التلا ... دلنا ويكفينا العظيمة )

( ويكون مدرهنا إذا ... نزلت مجلحة عظيمة )

( وآحمر افاق السما ء ... ولم تقع في الارض ديمه )

( وتعذر الآكال حتى ... كان أحمدها الهشيمة )

( لا ثلة ترعى ولا ... إبل ولا بقر مسيمه )

( ألفيته مأوى الأرامل ... والمدفعه اليتيمه )

( والدافع الخصم الألد ... اذا تفوضح في الخصومه )

( بلسان لقمان بن عاد ... وفصل خطبته الحكيمه )

( ألجمتهم بعد التدافع ... والتجاذب في الحكومه )

وكانت العرب تعظم شأن لقمان بن عاد الاكبر والأصغر ولقيم بن لقمان في النباهة والقدر وفي العلم والحكم وفي اللسان وفي الحلم وهذان غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت