فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 1124

فهل تحبين يا فتاة الإسلام أن توصفي بغير الإسلام؟!

أختي الكريمة:

الحجاب ليس مظهرًا وشكلًا فحسب، بل هو حاجز حقيقي ونفسي ضد كل صور الذوبان في المجتمعات المنحرفة، وضد ألوان الذوبان في المجتمع الرجالي.

إن المرأة المعتزة بالإسلام لا ترى سببا للتخلي عن خصائص أنوثتها: ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير [الملك:14] .

يقول: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء [متفق عليه] .

لقد عرف أعداء الإسلام أن في فساد المرأة وتحللها إفسادًا للمجتمع كله. يقول أحد كبار الماسونيين: كأس وغانية تفعلان في الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغر قوهم في حب المادة والشهودة.

ويقول الآخر: يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا وتبدد جيش المنتصرين للدين.

تحية وبشرى

إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات البربرية الشرسة.

إلى أختي التي تصفع كل يوم دعاة التحرر بتمسكها والتزامها.

إلى أختي التي تعض على حيائها وعفافها بالنواجذ.

إلى هذه القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل وبهرجته.

إلى أختي التي تحتضن كتاب ربها وترفع لواء نبيها قائلة:

بيد العفاف أصون عز حجابي *** وبعصمتي أعدو على أترابي

إليك - يا أختي - بشرى نبيك: { إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس } وإليك قوله الحق تبارك وتعالى: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى [النازعات:40-41] .

وإليك - يا أختي - تحية الله للصابرين المؤمنين: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [الرعد:24] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت