فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1124

دار ابن خزيمة

يطير فرحًا حينما يمسكها بيده.. ويزداد نشوة حينما يقبلها بفمه.. ! يستوحش لفقدها.. ويأنس لقربها.. أسعد لحظاته حينما يخلو بها.. وأشقى ساعاته حينما يفارقها.. تحدد أصدقائه وأماكن جلوسه.. قد ينحرف بسببها.. قد يرتكب المحرمات لأجلها، بل قد يموت بتأثيرها..؟ إنها السيجارة ! ! ! إذا فلنضعها في قفص الاتهام ! !

عبرة ! !

شاب في الخامسة والعشرين من عمره، ابتلي بشرب الدخان لعدة سنوات... وذات يوم أدخل المستشفى بسبب ألم مفاجئ وهو هبوط في القلب.. ووضع عدة أيام بغرفة العناية المركزة تحت مراقبة الأجهزة الطبية المتطورة، حيث أن الطبيب المشرف على علاجه أصدر أوامره لهيئة التمريض بعدم إدخال الدخان للمذكور لأنه السبب الرئيسي لمرضه، وتفتيش الزوار خوفًا من تسلل الدخان له خفية..

تحسنت صحته وبدأ يستعيد نشاطه.. إلا أنه لم يتقيد أخيرًا بتعليمات الأطباء ؛ حيث عاد إلى التدخين، وفي أحد الأيام فُقد هذا الشاب.. بحثوا عنه فوجدوه في أحد الحمامات وقد فارق الحياة ( وبيده سيجارة ) ! !

مكونات السيجارة

تتكون السيجارة من عدة مركبات يصل عددها إلى أكثر من 200 مركب، وأشدها ضررًا، وأعظمها خطرًا النيكوتين، حيث يوجد منه من 0.1: 2 مليجرام في كل سيجارة، وأضراره هي:

1-أن النيكوتين يؤثر على أنسجة الجسم.

2-أن جرامًا واحدًا منه يكفي لقتل عشرة كلاب من الحجم الكبير دفعة واحدة.

3-أن حقنة منه تقدر بسنتيمتر مكعب كافية لقتل حصان قوي في لحظات قليلة.

4-أن 50 مليجرام منه تقلت الإنسان في لحظات إذا حقنت عن طريق الوريد.

التدخين هلاك للدين

حيث يبتعد المدخن عن أماكن الخير والصلاح فتجده يتوارى من الناس من سوء رائحته، بل قد يكون سببًا في ارتكاب بعض المحرمات، ناهيك عن كونه محرمًا شرعًا، والله تعالى يقول: ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث .

هلاك للصحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت