فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1124

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

هذه رسالة من أخ ناصح لك مشفق عليك يتمنى لك الفلاح في الدنيا والآخرة وسعة الرزق وبركته .. وإنه ليسعدني أن أقدم لك هذه النصيحة التي أرجو أن تلقى منك قبولًا وهذا هو ظني بك .. وإن العاقل المهتدي من إذا استمع القول اتبع أحسنه ، وأسأل الله لي ولك ولجميع المسلمين الفقه في الدين وأن تكون عضوًا صالحًا ومصلحًا في مجتمعك إنه سميع قريب مجيب .

أخي العزيز: قد يخفي عليك حكم شرب الدخان فأقول لك: دلت الأدلة الشرعية على أن شرب الدخان من الأمور المحرمة شرعًا وذلك لما اشتمل عليه من الخبث أما ما كان ضارًا لهم في دينهم أو دنياهم أو مغيبًا لعقولهم فإن الله سبحانه قد حرمه عليهم وهو عز وجل أرحم بهم من أنفسهم وهو الحكيم العليم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره ومن الدلائل القرآنية على تحريم شربه قوله سبحانه وتعالى: { يسئلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات} (1) وقال تعالى في وصف نبينا محمدًا (( صلى الله عليه وسلم ) ) { يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} (2) فأوضح سبحانه بهاتين الآيتين أنه سبحانه لم يحل لعباده إلاّ الطيبات والأشربة النافعة أما الأطعمة والأشربة الضارة كالمسكرات والمخدرات وسائر الأطعمة والأشربة الضارة في الدين أو في البدن أو العقل فهي من الخبائث المحرمة وقد أجمع الأطباء وغيرهم من العارفين بالدخان وأضراره بأن الدخان من المشارب الضارة ضررًا كبيرًا وذكروا أنه سبب لكثير من الأمراض كالسرطان وموت السكتة وغير ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت