الرابع: كثير من الناس إذا مرض ترك الصلاة مدة مرضه ويدعي أنه سيقضيها وهذا والعياذ بالله تفريط وإضاعة للصلاة التي هي عمود الإسلام ، وقد قال الله تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا } وربما مات في مرضه وهو تارك للصلاة فيختم له بشر خاتمه ، وقد قال الله تعالى {فاتقوا الله ما استطعتم} وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) وقال: ( صل قائمًا ، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنبك) فما دام العقل ثابتًا فالواجب لا يسقط بحال، وأداؤه على حسب الاستطاعة ، فتنبهوا أيها المسلمون لهذه المسائل فإن خطرها عظيم ، كيف يكون حال من مات تاركًا للصلاة نعوذ بالله من سوء الخاتمة وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .