قال النبي { لا أحد أغير من الله يزني عبده أو تزني أمته } ولا شك أن حميع البشر كلهم عباد الله وإيماؤه وقال عليه الصلاة والسلام: { أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه والله أغير مني، فالله تعالى يغار ومن أجل غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن } والغيرة هي الأنفة والحمية والغضب على المحارم وحمايتهن من أيدي العابثين وأعين الناظرين. ومن لا غيرة له هو الديوث الذي يقر الخنا في أهله وقد ورد أنه لا يدخل الجنة.