الاجتهاد في طلب العلم الشرعي: وهو أمر مهم يجب أن تفتح له الآذان والصدور، فليعلم الداعية شيخًا كان أو شابًا، ذكرًا أو أنثى، أن الآمر الناهي لابد له من العلم الشرعي عند دعوته للناس . ولقد بوب البخاري رحمه الله في كتاب العلم بابًا خصصه لذلك فقال:"بَاب: الْعِلْمُ قَبْلَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ... (19) } [سورة محمد] . فَبَدَأَ بِالْعِلْمِ وَأَنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَرَّثُوا الْعِلْمَ مَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ ...". وكذلك قال الله عز وجل: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي...(