فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 1124

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثًا ، فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة: فقال رجل: يا رسول الله ما رأينا بعثًا قط أسرع كرة أولًا أعظم غنيمة من هذا البعث فقال: (( ألا أخبركم بأسرع كرة منهم وأعظم غنيمة ؟ رجل توضأ فأحسن الوضوء ، ثم عمد إلى المسجد ، فصلى فيه الغداة ثم عقب بصلاة الضحوة ، فقد أرع الكرة وأعظم الغنيمة ) ) (10) .

وفي الكتاب المصنف لابن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل قال حدثني قيس بن أبي حازم عن مدرك بن عوف قال: مررت على بلال وهو بالشام جالس غدوة فقلت: ما يحبسك يا أبا عبدالله ؟ قال: أنتظر طلوع الشمس (11) .

وفي الكتاب المصنف لابن أبي شيبة أيضًا قال: وكيع عن بشير بن سلمان عن سيار أبي الحكم عن طارق بن شهاب قال: كان عبدالله إذا صلى الفجر لم يدع أحدًا من أهله صغيرًا ولا كبيرًا يطوف حتى تطلع الشمس (12) .

وكان ابن أبي ليلى إذا صلى الصبح نشر المصحف وقرأ حتى تطلع الشمس (13) .

وقال الوليد بن مسلم رأيت الأوزاعي يقبع في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ويخيرنا عن السلف أن ذلك كان هديهم فإذا طلعت الشمس قام بعضهم إلى بعض فأفضوا في ذكر الله والتفقه في دينه (14) .

وسئل الإمام مالك عن النوم بعد صلاة الصبح فقال: غيره أحسن منه وليس بحرام (15) .

قال مالك: كان سعيد بن أبي هند ونافع مولى ابن عمر وموسى بن ميسرة يجلسون بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ثم يتفرقون ولا يكلم بعضهم بعضًا اشتغالًا بذكر الله (16) .

كما ثبت أيضًا أن أغلب دروس الأئمة والعلماء بعد صلاة الفجر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت