فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 1124

6-أن يكون معهم في حال العسر واليسر والشدة والرخاء بخلاف أهل النفاق الذين يكونون مع المؤمنين في حالة اليسر والرخاء ويتخلون عنهم في حال الشدة . قال تعالى { الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (النساء:141) } .

7-زيارتهم ومحبة اللقاء بهم والاجتماع معهم وفي الحديث القدسي (( وجبت محبتي للمتزاورين في ) )وفي حديث آخر (( أن رجلا زار أخا له في الله فأرصد على مدرجته ملكا فسأله أين تريد ؟ قال أزور أخا في الله قال: هل لك من نعمة تربها عليه قال: لا غير أني أحببته في الله قال: فإني رسول الله اليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه ) ).

8-احترام حقوقهم - فلا يبيع على بيعهم ولا يسوم على سومهم ولا يخطب على خطبتهم ولا يسبق إلى ما سبقوا إليه من المباحات . قال -صلى الله عليه وسلم- (( لا يبع الرجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبته ) )وفي رواية (( ولا يسم على سومه ) ).

9-الرفق بضعفائهم كما قال النبيّ -صلى الله عليه وسلم- (( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ) )وقال -صلى الله عليه وسلم- (( هل تنصرون وترزقون إلاّ بضعفائكم ) )وقال تعالى { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (الكهف: من الآية28) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت