رابعًا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين كما قال الله تعالى: (( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) ) [ الأحزاب: 40] ، فلم يبق رسول يجب اتباعه سوى محمد صلى الله عليه وسلم ، ولو كان أحد من أنبياء الله ورسله حيًا لما وسعه إلا اتباعه صلى الله عليه وسلم ـ وأنه لا يسع أتباعهم إلا ذلك ـ كما قال الله تعالى: (( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ) ) [ آل عمران: 81] ، ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان يكون تابعًا لمحمد صلى الله عليه وسلم وحاكمًا بشريعته ، وقال الله تعالى (( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) ) [ الأعراف: 157] 0
كما أن من أصول الاعتقاد في الإسلام أن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم عامة للناس أجمعين قال الله تعالى: (( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ) [ سبأ: 28 ] ، وقال سبحانه: (( قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) ) [ الأعراف: 158] وغيرها من الآيات 0