فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1124

و البركة إذا أنزلها الله عز وجل تعم كل شيء: في المال، والولد، والوقت، والعمل، والإنتاج، والزوجة، والعلم، والدعوة، والدابة، والدار، والعقل، والجوارح، والصديق ولهذا كان البحث عن البركة مهما وضروريا !.

كيف نستجلب البركة؟

أولًا: تقوى الله عز وجل مفتاح كل خير، قال تعالى: ولو أن أهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض [الأعراف:96] ، وقال تعاالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب [الطلاق:2-3] ، أي من جهة لا تخطر على باله. وعرف العلماء التقوى: بأن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله، تخاف عقاب الله.

قيل لأحد الصالحين: إن الأسعار قد ارتفعت. قال: انزلوها بالتقوى.

وقد قيل: ما احتاج تقي قط.

وقيل لرجل من الفقهاء: ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقة من حيث لا يحتسب ، فقال الفقيه: والله، إنه ليجعل لنا المخرج، وما بلغنا من التقوى ما هو أهله، وإنه ليرزقنا وما اتقيناه، وإنا لنرجو الثالثة: ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا [الطلاق:5] .

ثانيًا: قراءة القرآن: فإنه كتاب مبارك وهو شفاء لأسقام القلوب ودواء لأمراض الأبدان: كتاب أنزلاه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا ا لألباب [ص:29] . والأعمال الصالحة مجلبة للخير والبركة.

ثالثًا: الدعاء؛ فقد كان النبي يطلب البركة في أمور كثيرة، فقد علمنا أن ندعو للمتزوج فنقول: { بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير } [رواه الترمذي] ، وكذلك الدعاء لمن أطعمنا: { اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم } [رواه مسلم] . وغيرها كثير.

رابعًا: عدم الشح والشره في أخذ المال: قال لحكيم بن حزام رضي الله عنه: { يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع } [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت