فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1124

تاسعًا: استخارة المولى عز وجل في الأمور كلها، والتفويض والقبول بأن ما يختاره الله عز وجل لعبده خير مما يختاره العبد لنفسه في الدنيا والاخرة، وقد علمنا النبى الاستخارة: { إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من كير الفريضة، ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستفدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيبم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجله، وآجله فاقدره لى ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال عاجله، وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به } .

عاشرًا: ترك سؤال الناس؛ قال: { من نزل به حاجة فأنزلها بالناس كان قمنًا أن لا تسهل حاجته، ومن أنزلها بالله تعالى أتاه الله برزق عاجل أو بموت آجل } [رواه أحمد] .

احد عشر: الإنفاق والصدقة؛ فإنها مجلبة للرزق كما قال تعالى: وما أنفقتم من شيءفهو يخلفه [سبأ:39] .

وفي الحديث القدسي: قال الله تبارك وتعالى: { يا ابن آدم أنفق، أنفق عليك } [رواه مسلم] .

الثاني عشر: البعد عن المال الحرام بشتى اشكاله وصوره فإنه لا بركة فيه ولا بقاء والآيات في ذلك كثيرة منها يمحق الله الربا ويربي الصدقات [البقرة:276] ، وغيرها كثير.

الثالث عشر: الشكر والحمد لله على عطائه ونعمه؛ فإن الله يجزي الشاكرين ، لئن شكرتم لأزيدنكم [إبراهيم:7] .

الرابع عشر: أداء الصلاة المفروضة؛ قال تعالى: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى [طه:132] .

الخامس عشر: المداومة على الاستغفار؛ لقوله تعالى: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرار، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا [نوح:15-112] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت