كتب احدهم قصته مع مدخن قائلا: في مصعد كهربائي كدت اسقط مختنقا 00 بعد ان ابديت له كل الوان التململ والتافف 00 ولكن الى ان يفهم الغبي الكلام يكون الذكي قد ترك المقام 00 فمع كل ماحاولت ان ابديه على وجهي من عدم الرضا 00 الا ان السيجارة لم تفارق يد ذلك الرجل الذي ابتليت به 00 فمرة يقبلها بفمه 00 ومره يضعها بين اصبعيه لينفخ الدخان من انفه وفمه 00 وكأنه عادم سيارة 00 المشكلة الاولى اني اريد الدور السابع 00 اما المشكلة الثانية فهي انه يريد الدور الثامن 00 واخيرا حمدت الله على ان احياني بعدما اماتني وخرجت من المصعد بعد وصولي بالسلامة 00 وانا التقط انفاسي 00 واشتكي الى الله حالي 00 فمن يحمي رئتي من ذلك المدخن الذي يباهي بسيجارته من غير تقدير لمشاعر من حوله 00 كنت احكي هذه القصة لان جاري عندما شم رائحة الدخان في ثيابي قال لي: اذا كنت قد خفت على رئتيك من هذه الدقائق 00 فماذا اقول وانا اعاني كل يوم ثمان ساعات من اولئك المدخنين في اثناء العمل الرسمي ؟؟!! واذا تقدمت انا ومثلي بالشكوى جاءت الاجابة كاجابة جحا لحماره: انا لا استطيع ان اقنع حماري بالتوقف عن النهيق لانه حمار 00 فحاول انت ان تغلق نافذتك !! (مجلة الدعوة) 0
صدق او لاتصدق !(
يقول الدكتور محمد علي الباز: يبلغ معدل الانتاج العالمي ( للدخان ) سيجارتين لكل شخص على ظهر الارض يوميا 00 وتكفي هذه الكمية من السجائر لابادة الجنس البشري عن اخره ، لو اخذت محتويات هذه السجائر المنتجة في يوم واحد بطريق حقنها في الوريد 0